- الشركة اليمنية للغاز تؤكد تغطية احتياجات السوق المحلية وتدعو لمراقبة الطرق والشواطئ
الاحتلال يستلم 4 جثث ويستعد لإطلاق 628 أسيراً فلسطينياً.. كيف سيكون مشهد النعوش في إسرائيل؟
العالم| 19 فبراير, 2025 - 9:54 م
يمن شباب نت

من المرتقب أن يستلم الاحتلال اليوم الخميس، جثامين أربعة من المحتجزين الإسرائيليين، في الوقت الذي يستعد السبت المقبل لإطلاق 628 أسيراً فلسطينياً بينهم 50 من ذوي المؤبدات، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بين جيش الاحتلال وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الأربعاء، بأن إسرائيل ستفرج عن 628 أسيراً فلسطينياً، بينهم 50 من ذوي المؤبدات، و47 من محرري صفقة وفاء الأحرار المعاد اعتقالهم، و445 من المعتقلين خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
في مقابل ذلك، تطلق فصائل المقاومة الفلسطينية نعوش أربعة أسرى إسرائيليين في غزة يوم الخميس، وكذا ستفرج عن ستة محتجزين على قيد الحياة يوم السبت المقبل.
وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إنها ستسلم رفات الرهينة الإسرائيلي عوديد ليفشيتس غدا الخميس.
كما أعلن المتحدث باسم كتائب المجاهدين أبو بلال أنه سيتم تسليم جثامين عائلة بيباس غداً الخميس، وذلك ضمن إطار المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى مع المقاومة.
من جهته، أكد الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة، أنه "سيتم تسليم جثامين عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس يوم غد الخميس"، مضيفاً أن "الأسرى المذكورين كانوا على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال بشكل متعمد".
ويأتي هذا بعدما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء أمس الثلاثاء، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرر البدء رسمياً بمحادثات المرحلة الثانية، لكن الهيئة أكدت أن نتنياهو معني بتحقيق عدة أهداف خلال المباحثات، وهي نزع السلاح في قطاع غزة وإزالة حركة حماس، دون توضيح التفاصيل.
مشهد النعوش في إسرائيل
ولن يكون مشهد النعوش التي تحمل جثامين أربعة من المحتجزين الإسرائيليين مشهداً عادياً، ولكنه "سيف حديدي" يشق صورة النصر التي يروّج لها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويترك صدعاً في "إنجازات" جيش الاحتلال في حرب الإبادة على قطاع غزة. وفق تقرير صحيفة "العربي الجديد".
كما قد يشكّل الضربة الأعنف لوعي المجتمع الإسرائيلي منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد مظاهر البهجة المحدودة في الأسابيع الماضية، باستعادة محتجزين أحياء.
واعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأربعاء، أن الخميس سيكون "يوماً مؤلماً" لإسرائيل مع تسلمها جثث أربع إسرائيليين محتجزين في غزة، في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال نتنياهو بحسب بيان لمكتبه: "غداً (الخميس)، سيكون يوماً بالغ الصعوبة بالنسبة إلى دولة إسرائيل، يوماً مؤلماً، يوم حداد. سنعيد إلى الوطن أربعاً من رهائننا الأحباء الذين توفوا".
ووفق العربي الجديد "قد يحاول الكثير من الإسرائيليين، وكذلك وسائل إعلام عبرية، تجنب المشاهد وبثها، تلك التي تؤكد من جديد حجم الإخفاق، وتعكس أيضاً أن نتنياهو وأعضاء حكومته تخلوا فعلياً عن المحتجزين رغم التحذيرات".
ستهز مشاهد النعوش الأولى جزءاً كبيراً من المجتمع الإسرائيلي -وفق الصحيفة- وتقع عليه كالصاعقة، خاصة أولئك الذين طالبوا منذ اليوم الأول بإبرام صفقة تعيد المحتجزين جميعاً، لكن وقعه على شرائح أخرى، خاصة تلك التي تؤثر الانتقام وتعارض الصفقة، وحتى في أوساط إسرائيلية أخرى.
وتتجه قنوات إسرائيلية، منها القناة 12 العبرية، للعزوف عن عرض المشاهد التي ستبثّها حركة حماس، وستقرر ما تبثه فقط بالتنسيق مع عائلات المحتجزين، كما تسير هيئة البث الإسرائيلي للتعامل بحساسية مع الأمر بخطوات ومشاهد محسوبة.
في جميع الحالات، تشكّل هذه المشاهد إدانة لنتنياهو، ووزير ماليته بتسلئيل سموتريتش، والوزير السابق إيتمار بن غفير، وثلة أخرى من المسؤولين الإسرائيليين، الذين ساهموا في عرقلة الصفقة وتأخيرها، حيث قتل المحتجزين خلال فترة أسرهم بنيران القصف الإسرائيلي لمواقع في غزة.
خطة ترامب
وبعد نحو أسبوعين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطته لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي جهودها الرامية لتنفيذ الفكرة، رغم تأكيد عدة جهات، منها إسرائيلية، استحالة نجاح التهجير، فضلاً عن رفض سكان القطاع والقيادات الفلسطينية والدول العربية الفكرة.
ونقل موقع القناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية شرعت في صياغة خطة لما وصفته بـ"الهجرة الطوعية"، تشمل المراحل التي يخطط لها الاحتلال وراء الكواليس، والتحدّيات الرئيسية في طريق تنفيذ الخطة.
وفي وقت تكثّف وسائل الإعلام العبرية في الآونة الأخيرة تسليط الضوء على الموضوع منذ تصريحات ترامب، تجدر الإشارة إلى أن مسؤولين ووزراء إسرائيليين سبقوا الرئيس الأميركي الحالي بتصريحات بشأن الإبادة والتهجير منذ بداية الحرب الحالية المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
حيث أن مخططات الترحيل حاضرة على الأجندة الإسرائيلية منذ زمن، فضلاً عن مؤتمرات عقدتها جهات استيطانية بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي، أكدت ذلك قبل عدة أشهر.
وقررت حكومة الاحتلال تبنّي خطة ترامب، وأبدى رئيسها بنيامين نتنياهو تأييده لها، ولكن حتى الآن لم تجد دولاً مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، فيما أوعز وزير الأمن للاستثمار في إعداد خطة شاملة. وتحاول حكومة الاحتلال إيجاد صيغ تجنّبها اتهامات بارتكاب جرائم حرب، وإظهار الأمر باعتباره هجرة طوعية لا قسرية.
تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن جزءاً من سكان قطاع غزة يعارضون فكرة التهجير، لكن الكثيرين سيرغبون في الهجرة، أما التوقيت الأمثل لتنفيذ الخطة، من وجهة نظر الاحتلال ووفق تقديراته، فهو في وقت الحرب واستئناف القتال وليس في وقت وقف إطلاق النار.
وتواجه خطة ترامب رفض عربي وفلسطيني واسع، وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، أن فلسطين "ليست للبيع"، مجددا رفضه دعوات تهجير الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تؤكد الدول العربية رفضها خطط التهجير.
المصدر: يمن شباب نت + العربي الجديد
أخبار ذات صلة
غزة | 21 فبراير, 2025
حكومة غزة: إسرائيل ارتكبت أكثر من 350 انتهاكاً لوقف إطلاق النار
غزة | 20 فبراير, 2025
سلمت جثامين الأسرى الفلسطينيين بشاحنات: انتقادات لازدواجية الصليب الأحمر في غزة
غزة | 20 فبراير, 2025
القسام تبث مشاهد أول عملية تسليم جثث أسرى إسرائيليين
عربي | 20 فبراير, 2025
تبحث خطة مضادة لمقترح ترامب بشأن غزة.. قمة خليجية مصرية أردنية في الرياض غدا
غزة | 20 فبراير, 2025
ما نوع القنابل التي عرضتها القسام خلال تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين؟
غزة | 20 فبراير, 2025
غزة.. كتائب القسام تسلم جثامين 4 أسرى إسرائيليين