كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تصعد إلى ربع النهائي ومنتخب مصر يواصل مسيرته بنجاح
سيطرة الإمارات على سقطرى.. متى يتم إنهاء النفوذ الخطير المتعاون مع إسرائيل؟
مدير إعلام مأرب يستهجن إساءات المجلس الانتقالي للمحافظة ويعتبرها "إفلاس سياسي"
رئيس نيابة حضرموت ينفي شائعات فرار عناصر إرهابية من السجن بالمكلا
بن دغر يدعو الانتقالي إلى تمزيق ملازم الانفصال ويؤكد: موازين القوى تغيرت ولا تزال
شرطة تعز تؤكد على تطبيقها الصارم لتوجيهات الرئيس العليمي بشأن تفعيل قانون الطوارئ 
كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تصعد إلى ربع النهائي ومنتخب مصر يواصل مسيرته بنجاح
سيطرة الإمارات على سقطرى.. متى يتم إنهاء النفوذ الخطير المتعاون مع إسرائيل؟
مدير إعلام مأرب يستهجن إساءات المجلس الانتقالي للمحافظة ويعتبرها "إفلاس سياسي"
رئيس نيابة حضرموت ينفي شائعات فرار عناصر إرهابية من السجن بالمكلا
بن دغر يدعو الانتقالي إلى تمزيق ملازم الانفصال ويؤكد: موازين القوى تغيرت ولا تزال
شرطة تعز تؤكد على تطبيقها الصارم لتوجيهات الرئيس العليمي بشأن تفعيل قانون الطوارئ 
أراء
بعد أن هدأت المدافع نسبياً وخفّت أصوات التطرف التي غالباً ما تغذّي التمترس والاستقطاب الحاد، يتقدّم في كل منعطف يمر به اليمن سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه في عمقه سؤال إشكالي: أين تقف مما يحدث؟ هل تقرّ ما جرى أم ترفضه؟
على مدى عقدٍ، تعرّض الشعب اليمني لانتهاكاتٍ جسيمةٍ ترقى إلى مستوى الحرمان الجماعي المنهجي من الحقوق. سقط مئات آلاف بين قتيل وجريح، وتشرّد ملايين من ديارهم، وانقطعت رواتب شرائحَ واسعةٍ من موظفي الدولة، فيما دُمّرت البنية الاقتصادية والخدمية بشكل ممنهج. ووجد قرابة ثلاثين مليون إنسان أنفسهم أسرى واقع إنساني كارثي تُنتهك فيه أبسط شروط الحياة، من الغذاء والدواء إلى التعليم والسكن والأمن.
لا غرابةَ في الترحيب اليمنيّ الواسعِ بقرارِ السعودية استضافةَ الحوار الجنوبي وإعطاءَ أهل الجنوب اليمني ومكوناته فرصةَ التحاور لبلورةِ تصوّر جامعٍ لمعالجة القضية الجنوبية مع تحديد آلياتٍ لتنفيذ هذا التَّصور.
تحثّنا التطوّرات أخيراً في اليمن على عقد مقارنة تاريخية لفهم المنحى العام الذي يسري على التجارب التاريخية. وهناك تجارب عديدة، منها الحرب الفرنسية في الجزائر، وبالطبع الحرب الأميركية في فيتنام، وأيضاً الحرب الاستعمارية البرتغالية في بلدان أفريقيا.
بالنسبة لإسرائيل فتلك غنيمة إستراتيجية كبرى تطل على المياه الثمينة. تدرك إسرائيل أن الكيان الجديد، جنوب اليمن، سيلاقي مصير "إقليم أرض الصومال" على الخارطة السياسية.
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..
إن الإمارات اليوم، وقبل أي حديث عن دور أو شراكة، بحاجة إلى مراجعة جادة من نخبها الفكرية والسياسية لطبيعة سياساتها، وحدود أدوارها، ومآلات تدخلاتها. فالنجاح في الاستثمار والصناديق السيادية، مهما بلغ، يظل منقوص القيمة إن لم يُرافقه نجاح سياسي وأخلاقي، خاصة في العلاقات العربية–العربية، وفي بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل لا على اختلال موازين القوة.
تعجبنا حذاقة الصوفي وهو يلعب دور منظِّر العميد. يفكر طويلاً في كيفية تكريس فكرة أن "شمال البلاد معزول عن جنوبها" وكيف يمكنه صرف انتباه اليمنيين عن جريمة تمزيق وحدة الدولة، وعن تورّط العميد طارق في دعم الانفصاليين واجتياحهم حضرموت.
شهد اليمن، أي جنوب الجزيرة العربية، قيامَ دول لعبت دوراً في التاريخ العربي، وفيه كانت أول وحدة فيدرالية بين مكوّنات سياسية جمعت كلّاً من مملكة سبأ، مملكة معين، مملكة حضرموت، مملكة قتبان. وقد امتد نفوذ هذا الكيان إلى بلاد الرافدين وبلاد الشام وفلسطين وأجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية. هذا يؤكّد الحقيقة أنّ في الوحدة قوة، وفي التجزئة والتفكّك ضعف ومذلة.
آخر الأخبار

الأكثر قراءة

في ظل سيطرة الانتقالي.. إعدامات قبلية خارج القانون في شبوة تثير استياءً واسعًا
تقارير |

ما آفاق تصعيد المجلس الانتقالي شرقي اليمن؟
تقارير |

الغارديان: استيلاء القوات المدعومة من الإمارات على جنوب اليمن انتكاسة كبيرة للسعودية، والإنفصال خطوة سياسية محفوفة بالمخاطر
ترجمات |

هل تُعد التحركات التصعيدية للمجلس الانتقالي نقضاً لاتفاق الرياض؟
تقارير |


