تناقضات الحوثيين في ملف المعتقلين: إفراجات محدودة وأحكام إعدام
رابطة الأمهات: الانتقالي نقل مختطفين من عدن إلى سجون إماراتية في الصومال وإريتريا
مأرب.. مقتل ثلاثة أطفال بانفجار لغم من مخلفات مليشيا الحوثي في صرواح
"غروندبرغ" يجدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم عملية سياسية شاملة في اليمن
تعز.. اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي بجبهة مقبنة
إلهان عمر: إيلون ماسك أحد أغبى الناس على وجه الأرض 
تناقضات الحوثيين في ملف المعتقلين: إفراجات محدودة وأحكام إعدام
رابطة الأمهات: الانتقالي نقل مختطفين من عدن إلى سجون إماراتية في الصومال وإريتريا
مأرب.. مقتل ثلاثة أطفال بانفجار لغم من مخلفات مليشيا الحوثي في صرواح
"غروندبرغ" يجدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم عملية سياسية شاملة في اليمن
تعز.. اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي بجبهة مقبنة
إلهان عمر: إيلون ماسك أحد أغبى الناس على وجه الأرض 
تقارير
مثّل إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي تحوّلًا مفصليًا في مسار الأزمة اليمنية، كونه أنهى مرحلة امتدت قرابة ثماني سنوات من الصراع داخل المناطق المحررة، اتسمت بوجود سلطة عسكرية وسياسية موازية للدولة، مدعومة إماراتيًا، عملت على تقويض الحكومة الشرعية وبناء واقع منفصل عن مؤسساتها.
تمثل التطورات الأخيرة في جنوب اليمن تحولا كبيرا وغير متوقع حسم أبرز ملف شائك منذ بداية الحرب، وهو ملف الانفصال والانقسامات في أوساط الأطراف المناهضة لمليشيا الحوثيين، وذلك بعد سنوات من الجمود السياسي والعسكري، الذي تخللته ترتيبات واستعدادات أفضت إلى ما حدث خلال الأيام الأخيرة.
أطلقت ميليشيات الحوثي تهديدات أمس الأحد لمجلس الرئاسة اليمني، بعد إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة التحالف العربي، في أبرز موقف للجماعة المدعومة من إيران تجاه الأزمة في جنوب اليمن وسلسلة القرارات التي اتخذتها الشرعية برئاسة العليمي للسيطرة على المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن.
في كلمة موجهة للشعب، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، مساء السبت، عن تشكيل لجنة عسكرية بقيادة قوات تحالف دعم الشرعية، تتولى إعداد وتجهيز وقيادة مختلف القوات والتشكيلات العسكرية، ورفع جاهزيتها للمرحلة المقبلة، في حال رفضت مليشيات الحوثي الانخراط في الحلول السلمية.
بعد نحو تسع سنوات على تأسيسه، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي حلّ نفسه، في أعقاب هزيمة عسكرية قاسية تعرّض لها، وانهيار سريع لقواته، أعقبه هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى دولة الإمارات، الداعم الرئيسي للمجلس منذ نشأته.
تطورات المشهد اليمني لم تعد قابلة للقراءة من زاوية الحرب مع الحوثيين وحدها، ولا حتى من زاوية التباين التقليدي بين حلفاء الإقليم، ما يجري اليوم، هو انتقال نوعي من تعدد الرؤى إلى تصادم السرديات، ومن إدارة الخلاف تحت السقف إلى اختبار هذا السقف نفسه، بحدود القوة، خصوصا في الجنوب، حيث بات التحرك السياسي والإعلامي والعسكري يمضي بوتيرة واحدة.
أعادت الخلافات الشديدة بين الرياض وأبوظبي، في الوقت الراهن، التساؤلات حول مصير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، ومدى تأثرها بما يحصل من صراع محتدم بين الدولتين، على خلفية تباين السياسات والتوجهات بينهما في المنطقة واليمن على وجه الخصوص، إذ أقدمت أبو ظبي على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل واسع، لكي يتمكن من فصل جنوب اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه المملكة العربية السعودية، بشده وتعتقد أنه تهديداً مباشراً لأمنها القومي ومجالها الحيوي.
تعيش العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن منذ أيام لحظات انتقال معقدة، بعد انسحاب قوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، من كثير من مقر الرئاسة وعدد من المؤسسات والمنشآت الحكومية، عقب مغاردة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي عدن فجر اليوم الأربعاء إلى مكان غير معلوم.
رغم إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة سحب جميع قواتها من اليمن عقب قرار رئاسي بإنهاء دورها في البلاد، لا تزال أبو ظبي تتحكم بأرخبيل سقطرى عبر شركات إماراتية، وأنشأت فيه قواعد عسكرية بالتعاون مع إسرائيل للسيطرة على الملاحة البحرية ومراقبتها.





