البيضاء.. مليشيا الحوثي تستقدم تعزيزات عسكرية وتحاصر إحدى البلدات في حنكة آل مسعود
عمران.. اندلاع اشتباكات قبلية عنيفة عقب مقتل شيخ بارز في حرف سفيان
نقابة المعلمين تحذر من عسكرة التعليم وتحريف المناهج في مناطق ميليشيا الحوثي
بتمويل كويتي.. وضع حجر الأساس لإنشاء مدينة سكنية جديدة للنازحين في مأرب
مصدر حكومي: مشاورات تشكيل الحكومة تركز على الكفاءة والخبرة والنزاهة
صحيفة تكشف عن العقبات التي تواجه تطبيق الخطة الأمنية والعسكرية في عدن 
البيضاء.. مليشيا الحوثي تستقدم تعزيزات عسكرية وتحاصر إحدى البلدات في حنكة آل مسعود
عمران.. اندلاع اشتباكات قبلية عنيفة عقب مقتل شيخ بارز في حرف سفيان
نقابة المعلمين تحذر من عسكرة التعليم وتحريف المناهج في مناطق ميليشيا الحوثي
بتمويل كويتي.. وضع حجر الأساس لإنشاء مدينة سكنية جديدة للنازحين في مأرب
مصدر حكومي: مشاورات تشكيل الحكومة تركز على الكفاءة والخبرة والنزاهة
صحيفة تكشف عن العقبات التي تواجه تطبيق الخطة الأمنية والعسكرية في عدن 
تقارير
توقّف عمل فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني في العاصمة المؤقتة عدن، منذ مايو 2025، نتيجة صراع نفوذ وقرارات غير قانونية قادها رئيس المجلس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي، ما أدى إلى إغلاق مقر الهيئة وتعطيل مصالح المواطنين والموظفين.
في وقت متأخر من يوم السادس من يناير/كانون الثاني، كان عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، يستعد مع أكثر من 50 شخصًا من قيادات الانتقالي للسفر إلى الرياض بعد معركة خسرتها قواته شرقي اليمن، لكنه سلك طريقًا آخر، وبعدها تغير كل شيء وكُشفت الخلافات غير المعلنة.
كشفت منصة تحقيقات، عن استكمال الإمارات التي تم طردها مؤخرا ًمن اليمن، لإنشاءات عسكرية في جزيرة زُقر، في البحر الأحمر، والتابعة إدارياً لمحافظة الحديدة، غربي اليمن.
تقتضي التحديات المتزايدة التي يواجهها المشرق العربي، والسعودية تحديدا، أن تعمل المملكة على دعم الوحدة اليمنية وإنهاء مشاريع الفوضى والتفتيت والتخريب واستعادة الدولة، ليصبح اليمن حليفا إستراتيجيا لها في مواجهة التحديات المشتركة، وليكون أحد أهم مرتكزات الأمن القومي والإقليمي.
تحمل سرعة إصدار بيان السفارة الأميركية، وصياغته الدقيقة، دلالات سياسية تتجاوز الإدانة الشكلية. فعبارة “الهجوم غير المبرر” تنطوي على اتهام غير مباشر، وتشي بأن واشنطن لا تتبنى الروايات الجاهزة التي تسوّقها أطراف اعتادت استخدام ملف الإرهاب كأداة ابتزاز سياسي وأمني.
على مدى سنوات، حوّلت دولة الإمارات عددًا من المنشآت الحيوية في اليمن، من مطارات ومنشآت نفطية وموانئ، إلى مراكز احتجاز وسجون سرية، ارتُكبت داخلها انتهاكات جسيمة بحق مواطنين يمنيين، شملت التعذيب، والإخفاء القسري، والقتل خارج إطار القانون.
منذ عقود واليمن يعاني من آفة الفساد التي عطلت التنمية وأعاقت عجلة النمو وأهدرت الفرص والإمكانيات وبددت الطاقات ووضعت مستقبل الأجيال على المحك. وبفعل غياب جهود الإصلاحات والمعالجات الجذرية، ماتزال هذه الآفة تستشري بشتى صورها في مؤسسات ومرافق الدولة، الأمر الذي يشكل عائقا وتحديا كبيراً أمام انتقالها إلى مرحلة التعافي والاستقرار الاقتصادي.
كشفت تصرفات أبو ظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.
لم يكن اليمني عبد الرحمن يعرف أين هو، ولا لماذا أُخذ، ولا متى سيخرج. كل ما بقي عالقا في ذاكرته من تلك الليلة أن عينيه عُصبتا، وأن صوته تلاشى داخل سيارة مغلقة، قبل أن يبدأ فصلٌ طويل من الغياب داخل أحد السجون السرية في مدينة عدن التي تخضع منذ سنوات لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.





