صحيفة سعودية: الانتقالي بقيادة الزبيدي أضر بالقضية الجنوبية ومكتسباتها
عدن.. "أمهات المختطفين" تدعو لفعالية احتجاجية للمطالبة بالكشف عن المخفيين قسراً
مليشيا الحوثي تقتل شاباً في حنكة آل مسعود بمحافظة البيضاء
السعودية: وحدة الدول وسلامة أراضيها غير قابلة للمساومة والتجزئة
منتخب مصر يجرد كوت ديفوار من اللقب ويبلغ المربع الذهبي
بعد مواجهة مشروع الإمارات في اليمن.. هل تستطيع السعودية إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ 
صحيفة سعودية: الانتقالي بقيادة الزبيدي أضر بالقضية الجنوبية ومكتسباتها
عدن.. "أمهات المختطفين" تدعو لفعالية احتجاجية للمطالبة بالكشف عن المخفيين قسراً
مليشيا الحوثي تقتل شاباً في حنكة آل مسعود بمحافظة البيضاء
السعودية: وحدة الدول وسلامة أراضيها غير قابلة للمساومة والتجزئة
منتخب مصر يجرد كوت ديفوار من اللقب ويبلغ المربع الذهبي
بعد مواجهة مشروع الإمارات في اليمن.. هل تستطيع السعودية إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ 
تقارير
بعد نحو تسع سنوات على تأسيسه، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي حلّ نفسه، في أعقاب هزيمة عسكرية قاسية تعرّض لها، وانهيار سريع لقواته، أعقبه هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى دولة الإمارات، الداعم الرئيسي للمجلس منذ نشأته.
تطورات المشهد اليمني لم تعد قابلة للقراءة من زاوية الحرب مع الحوثيين وحدها، ولا حتى من زاوية التباين التقليدي بين حلفاء الإقليم، ما يجري اليوم، هو انتقال نوعي من تعدد الرؤى إلى تصادم السرديات، ومن إدارة الخلاف تحت السقف إلى اختبار هذا السقف نفسه، بحدود القوة، خصوصا في الجنوب، حيث بات التحرك السياسي والإعلامي والعسكري يمضي بوتيرة واحدة.
أعادت الخلافات الشديدة بين الرياض وأبوظبي، في الوقت الراهن، التساؤلات حول مصير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، ومدى تأثرها بما يحصل من صراع محتدم بين الدولتين، على خلفية تباين السياسات والتوجهات بينهما في المنطقة واليمن على وجه الخصوص، إذ أقدمت أبو ظبي على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل واسع، لكي يتمكن من فصل جنوب اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه المملكة العربية السعودية، بشده وتعتقد أنه تهديداً مباشراً لأمنها القومي ومجالها الحيوي.
تعيش العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن منذ أيام لحظات انتقال معقدة، بعد انسحاب قوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، من كثير من مقر الرئاسة وعدد من المؤسسات والمنشآت الحكومية، عقب مغاردة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي عدن فجر اليوم الأربعاء إلى مكان غير معلوم.
رغم إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة سحب جميع قواتها من اليمن عقب قرار رئاسي بإنهاء دورها في البلاد، لا تزال أبو ظبي تتحكم بأرخبيل سقطرى عبر شركات إماراتية، وأنشأت فيه قواعد عسكرية بالتعاون مع إسرائيل للسيطرة على الملاحة البحرية ومراقبتها.
تشهد الأسواق اليمنية في الفترة الممتدة بين الأسابيع الأخيرة لنهاية العام السابق والأسابيع الأولى من بداية العام الجديد إقبالاً لافتا من المواطنين على شراء المستلزمات المهمة، باعتبار هذه الفترة موسماً لعروض التخفيضات إذ تبدأ المتاجر بتقديم خصومات كبيرة تصل أحياناً إلى نحو ثمانين في المئة من سعر القطعة مقارنة بسعرها المعتاد طوال العام في محاولة لتصريف المخزون واستقطاب أكبر عدد من المتسوقين.
كانت معظم الاتفاقات بين الإماراتيين مع قادة وعناصر تنظيم القاعدة، من عدن إلى المحافظات الأخرى، تتم بشرط تجنيدهم في صفوف القوات شبه العسكرية التي كانت تحت إدارة الإمارات (الأحزمة الأمنية، والنخبة).
لم تعد أسواق الطاقة مجرد فضاء اقتصادي يحكمه العرض والطلب، هذا التحول جعل منها ساحة صراع جيوسياسي مفتوح، تستخدم فيها الموارد النفطية كأدوات للضغط وإعادة التموضع الاستراتيجي بين القوى العظمى.
لاقت خطوات مجلس الرئاسة اليمني بالدعوة لمؤتمر للقضية الجنوبية برعاية السعودية تأييد خليجي وعربي وإسلامي واسع، حيث عبرت البيانات الصادرة على أهمية الحوار واستعادة الاستقرار إلى اليمن.





