في اجتماع طارئ.. "المجلس الرئاسي" يقر توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية
في مواجهة مخططات الزبيدي.. مسؤولون يمنيون يدعون لحفظ الأمن والاستقرار وصون الممتلكات في عدن
اليمن.. محافظ حضرموت يقيل قيادات عسكرية وأمنية شاركت في تمرد الانتقالي ويحيلهم للمحاكمة
من أبو ظبي.. قيادي في الانتقالي يهاجم السعودية ويتهمها بالتعاون مع القاعدة
عبدالله العليمي: ما يجري في المحافظات الجنوبية إعادة اعتبار للدولة ومرجعياتها
الانتقالي يعلن إرسال وفد للمشاركة في حوار الرياض ويزعم وجود الزبيدي في عدن 
في اجتماع طارئ.. "المجلس الرئاسي" يقر توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية
في مواجهة مخططات الزبيدي.. مسؤولون يمنيون يدعون لحفظ الأمن والاستقرار وصون الممتلكات في عدن
اليمن.. محافظ حضرموت يقيل قيادات عسكرية وأمنية شاركت في تمرد الانتقالي ويحيلهم للمحاكمة
من أبو ظبي.. قيادي في الانتقالي يهاجم السعودية ويتهمها بالتعاون مع القاعدة
عبدالله العليمي: ما يجري في المحافظات الجنوبية إعادة اعتبار للدولة ومرجعياتها
الانتقالي يعلن إرسال وفد للمشاركة في حوار الرياض ويزعم وجود الزبيدي في عدن 
كتابنا
لسنوات طويلة، وتحديدًا منذ الأشهر الأولى لانطلاق "عاصفة الحزم"، فطن اليمنيون لخطورة دور دولة الإمارات، ثم تصاعد الموقف إلى إجماع شعبي واسع يرى في الحضور الإماراتي عقبة كبرى في طريق استعادة الدولة وخطرًا داهمًا على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وظلّوا يطالبون بخروجها، ويرون في بقائها كارثة كبيرة، حتى جاءت الاستجابة أخيرًا.
ظلت تعز، منذ إعلان مليشيا الحوثي وجيش صالح الحرب عليها، تستيقظ على أصوات القذائف والصواريخ، وصراخ الأمهات، وبكاء الأطفال. لم تهدأ وتيرة القصف، ولم تنم المدينة ليلة بسلام، فالجميع يترقب وصول القذائف إلى منازلهم بسبب القصف الهستيري.
إرادة الشعب هي القوة التي لا يمكن كسرها مهما تكالبت عليها الظروف، وتلاعبت بها أدوات الارتزاق التي تحاول إخضاعها لأهوائها، لكن هذه الإرادة انتصرت لتبقى مرجعية شعبية وسياسية ووطنية.
لقد كان خطاب العليمي الأخير دفعة معنوية كبيرة لليمنيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت قبضة الميليشيا الحوثية. فقد أيقظ الخطاب شعورًا كامنًا بأن معركة التحرر لم تنتهِ، وأن جذوة الثورة لا تزال مشتعلة في النفوس رغم محاولات التزييف والتضليل التي أرادت إقناع الناس بأن لا حرب ولا ثورة بعد اليوم. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثورة على الحوثية ستنطلق من الداخل؛ فثمة شباب متعطشون للمواجهة، وقلوب تتلهف للتحرر، رغم القمع والكبت والرقابة التي تخنق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
لقد صهرت العقود الماضية وعي المواطن اليمني في أتون الجمهورية والوحدة. ورغم كل العثرات التي شابت الممارسة، والأخطاء التي ارتكبتها النخب، إلا أن الوعي الجمعي أدرك يقيناً أن التفريط في هذه المكتسبات هو دعوة صريحة للعودة إلى عصور الظلام، التشظي، والاستبداد.
عاد عبده فرحان من المدينة، كان يحمل "مسجل جديد" وأغراض أخرى في كيس نايلون غير شفاف. كان ولده، صاحبي عنتر، يعيش مرحلة انتقالية تخللت مرحلة الشيوعية التي اعتنقها في التبهة، ومرحلة حياته الشخصية التي بدأ يكتشفها من أشرطة أغاني السميرتين: سميرة سعيد، وسميرة توفيق.
ما يجري على الأرض اليمنية اليوم يعكس نمطاً متقدماً من هندسة التفكيك، تقوم على تحويل الدول إلى كيانات مجزأة، أو «كانتونات» سياسية وأمنية، تُدار من الخارج وتُوظّف في صراعات النفوذ الإقليمي والدولي.
بعد خمسة أيام فقط من إعلان المقاومة الشعبية الكفاح المسلح، تمكنت من إحباط كل المحاولات للسيطرة على مدينة تعز. حينها لجأت مليشيا الحوثي وصالح إلى فرض عقاب جماعي على كافة سكان المدينة، من خلال منع دخول المواد الغذائية والاستهلاكية والوقود.
آخر الأخبار

الأكثر قراءة

صحيفة سعودية: عيدروس الزبيدي اتخذ من القضية الجنوبية شماعة لتنفيذ أجندات خارجية
سياسة |

في ظل سيطرة الانتقالي.. إعدامات قبلية خارج القانون في شبوة تثير استياءً واسعًا
تقارير |

الغارديان: استيلاء القوات المدعومة من الإمارات على جنوب اليمن انتكاسة كبيرة للسعودية، والإنفصال خطوة سياسية محفوفة بالمخاطر
ترجمات |


