"قبائل يافع" تتبرأ من المحسوبين عليها في صفوف الانتقالي وتستنكر الانتهاكات في عدن

عبرت قبائل منطقة يافع بمحافظة لحج، اليوم الاثنين، عن رفضها واستنكارها للممارسات المناطقية والعنصرية من قبل ميليشيا الانتقالي الإماراتي في العاصمة المؤقتة عدن..معلنة في الوقت ذاته برأتها من المحسوبين عليها.

 جاء ذلك في بيان صادر عن مرجعيات ومشايخ قبائل يافع، تعليقاً على التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظات الجنوبية والعاصمة المؤقتة عدن على وجه الخصوص، وما رافقها من جرائم تصفيات واختطافات بدوافع مناطقية من قبل ميليشيا الانتقالي الإماراتي.

وقال البيان، إن "التجاوزات التي حدثت وانُتهِكت فيها حقوق إخوة لنا هددت حياتهم وسلامتهم ومصادر رزقهم, واُقتِحمت منازل أمنة لها حُرماتها واعتقال البعض لأسباب غير أمنية أخذت طابع عنصري ومناطقي في العاصمة عدن, أمر مرفوض رفضاً قاطعاً وليست مقبولة البتة".

وأشار إلى أن هناك من حاول أن يجعل من قبائل يافع تتصدر المشهد كله فيحملها كل المساوئ والأخطاء والتجاوزات في محاولة جاهلة وموهومة لتشويه وجه قبائل يافع، ولمآرب غير رشيدة ولا عاقله.

وأضاف، أن موقف قبائل يافع  الرافض والمستنكر لهذه الأفعال التي صدرت من بعض المنتمين للجنوب وان كان البعض منهم ينتمون لقبائل يافع فأننا نرفض ونبرئ من فعلهم ومنهم بما ارتكبوه من تجاوزات بعيدة عن أعرافنا وقيمنا وديننا.

وأكد البيان رفض قبائل يافع رفضا قاطعاً كل المحاولات الغير مسئولة من البعض لتحويل الصراع السياسي إلى صراع قبلي ومناطقي، وإشاعة العنصرية وتغذية الأحقاد والكراهية، والاعتماد على خطاب متشنج يدعو إلى الجهوية ويستدعي ثارات الماضي.

وقال، إن مرجعيات ومشايخ يافع تؤكد للجميع أن القرار القبلي لقبائل يافع والتحدث باسم القبيلة مرتبط بمرجعيتها ومشايخها والمتمثلة بمكاتبها مجتمعة ومتوافقة, ولا يمكن لشخص أو شيخ أن يتحدث باسم قبائل يافع منفرداً ويجر القبيلة إلى أي منعطف.

ونوه إلى أن المحاولات غير العاقلة لبعض الأشكال الفردية والسياسية والتي تعمل على تزييف وعي الناس لاستغلال اسم يافع القبيلة للحشد أو الاستقواء أمر مرفوض وغير مقبول فهم ليسوا أوصياء.

وأكدت قبائل يافع على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة وكيانها وترفض كافة الأفعال والتوجهات التي تقوض مؤسسات وكيان الدولة، وأي أفعال نهب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة،وتعتبر هذا جريمة يجب ان يحاسب عليها فاعليها، وتضع يافع يدها بيد كل من يحافظ على الأمن وكيان الدولة.

واختتم البيان بالقول، إن مرجعيات ومشايخ يافع ترى من موقع المسئولية ضرورة حقن الدماء ومعالجة الأحداث بروح المسئولية، وتثمن مواقف السعودية في مواقفها الراسخة والداعمة, ومقدرة لكافة أنواع الدعم المقدم وتؤكد على ضرورة وحدة الصف القبلي والاجتماعي الإيجابي والتواصل وروح الأخوة بين أبناء الوطن الواحد.

وذيل البيان بأسماء كل من" الشيخ فضل محمد بن عيدروس العفيفي والشيخ الذهب بن عمر بن صالح ال هرهره، والشيخ عبدالحق عبدالرحمن بن عاطف جابر، والشيخ فيصل قاسم عبدالرحمن المفلحي، والشيخ خالد صالح حسين راجح بن سبعه".
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر