الإصلاح يلتقي المبعوث الخليجي إلى اليمن ويدعو لسرعة إعلان "التحالف الوطني"

[ برلمانية الإصلاح تلتقي المبعوث الخليجي إلى اليمن ]

أكدت الكتلة البرلمانية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، على ضرورة الإسراع في عقد جلسات مجلس النواب، وإعلان التحالف الوطني، وتغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الضيقة.

جاء ذلك خلال لقاء الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح، برئاسة عبدالرزاق الهجري رئيس الكتلة، اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض، معالي الفريق مدخل بن دخيل الهذلي، مبعوث الأمين العام إلى اليمن.

وثمنت قيادة الكتلة، الدور المحوري لمجلس التعاون الخليجي في دعم اليمن، بدءً من مبادرة التعاون الخليجي واتصالاً بما تقدمه دول مجلس التعاون من دعم كبير لليمن في معركته المشروعة لإنهاء الانقلاب، واستعادة الشرعية والجمهورية.

ووفقا لموقع "الصحوة نت"، الناطق باسم حزب الإصلاح، فقد تناول اللقاء عدداً من القضايا الهامة ومنها "التحضيرات لعقد مجلس النواب، حيث عبرت قيادة الكتلة عن تقديرها للجهود التي يبذلها الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي لالتئام المجلس، وانعقاد جلساته"

وأكدت الكتلة البرلمانية للإصلاح، على ضرورة الإسراع في عقد جلسات المجلس دون تأخير، حسب الموعد الذي تم الاتفاق عليه في اجتماع رئيس الجمهورية، برؤساء الكتل البرلمانية، وإعلاء المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، مما يتيح للسلطة التشريعية أن تؤدي دورها في معركة التحرير وخدمة القضية الوطنية.

 وتطرق اللقاء الذي حضره كذلك، محسن باصرة، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، وانصاف مايو، ومفضل الأبارة، مساعدي رئيس الكتلة، لموضوع التحالف الوطني للقوى السياسية الذي اجمعت عليه كل الأحزاب المؤيدة للشرعية.

 حيث أكدت كتلة الإصلاح، على ضرورة إخراج هذا التحالف للعلن وبدون تأخير، كونه من الضرورات الوطنية الملحة التي لا تحتمل التأجيل لاسيما بعد أن تم التوقيع من قبل الاحزاب على كافة وثائقه وأديباته.

كما أكدت قيادة كتلة الإصلاح على ضرورة الاصطفاف الوطني بين كل القوى الوطنية، وعلى المصير الواحد من اجل استعادة الدولة واسقاط الانقلاب، والابتعاد عن المناكفات والكيد السياسي. مجددة دعوتها للجميع  لتجاوز الخلافات، واجترار الماضي، والأصوات النشاز، التي أوصلت اليمن إلى ما هو عليه اليوم.

كما طالبت قيادة الكتلة الأخوة في مجلس التعاون الخليجي بمزيد من خطوات إدماج اليمن واحتضانه في مؤسسات المجلس المختلفة، حتى تكتمل عضويته في المجلس كموقع وحضن طبيعي لليمن.. لأن البديل لا سمح الله هو المشروع الفارسي الذي يتربص باليمن والمنطقة.

وتطرقت قيادة الكتلة إلى أهمية بذل  مزيد من الجهود لعودة قيادة الشرعية  للوطن وممارسة دورها الوطني في استعادة الدولة ومواجهة الانقلاب من مقرها بالعاصمة المؤقتة عدن وبناء اليمن الاتحادي الذي يضمن الشراكة بين ابناء الوطن الواحد.

وقد رحب معالي مبعوث الأمين العام لمجلس التعاون لليمن بقيادة كتلة الاصلاح معرباً عن سعادته بهذا اللقاء وبما سمعه من حديث مسئول من قيادة الكتلة كما ثمن الدور الكبير لحزب الاصلاح باعتباره أحد أهم ركائز العمل السياسي وعامل مهم من عوامل أمن واستقرار اليمن.

وأكد أن المجلس هو المحضن الطبيعي لليمن وأن العمل جارٍ على قدم وساق للوصول الى  استكمال ادماج اليمن بما فيها المؤسسات الاقتصادية للمجلس كما جاء ذلك في خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز.

وأكد أن وحدة الصف اليمني هي الطريق الصحيح لإفشال المشروع الفارسي والمؤامرة على اليمن والمنطقة.

وجدد معالي مبعوث الامين العام التأكيد على أن المجلس سيقدم ما يستطيعه من دعم لليمن واليمنيين في مختلف القضايا.. وان معالي الامين العام الدكتور عبداللطيف الزياني يولي القضية اليمنية جل اهتمامه وجهوده.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر