- قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في جبهات مأرب
عن مظاهرات غزة ضد "حماس"!!
أراء| 26 مارس, 2025 - 10:29 م
أسئلة لمن وراءها والمحتفلين بها..
هل يمثّل خروج بضع مئات من الناس إلى الشارع تعبيرا عن الرأي العام؟!
ليس الأمر كذلك، ونضيف للمحتفلين هنا أن بوسع أنصار دحلان ("فتح" غزة تتبعه ولا تتبع عباس) أن يُخرجوا الآلاف إذا أرادوا وأمِنوا الردّ عليهم، والسبب أن أكثرهم ضد "حماس" ولو حرّرت المسرى والأسرى!
هذا معروف تماما، وتعرفه "حماس" ويعرفه كل مطّلع على الوضع في الضفة والقطاع.
ما لجم أولئك هي أجواء الحرب، وحقيقة أن أكثر القتل والأسر كان في صفوف "حماس" و"الجهاد" والحاضنة الشعبية للمقاومة، بجانب رموز الحكومة والقائمين عليها.
هذا لا ينفي بالطبع أن "المعاناة" قد طالت الجميع دون استثناء.
السؤال ماذا يريد أولئك؟
هل يطالبون الحركة بترك السلطة وإطلاق الأسرى، من دون أن يتعهّد نتنياهو بالانسحاب الكامل من القطاع؟!
ليقولوا ذلك صراحة، لأن "حماس" ليست تنظيما وحسب، بل فكرة وحاضنة شعبية، ومن بين المتظاهرين من له أشقاء وأقارب من الحركة ويرفضون ما يفعل.
"حماس" ليست متمسّكة بالحكم، وهي لم تكن كذلك قبل الطوفان لولا اشتراطات عباس اللامنطقية التي تطالبها بالاعتراف بما لا يعترف به العدو ولا يحترمه.
سؤال آخر: أليس عباس في الضفة الغربية؟ لماذا يتواصل القتل والتدمير والاستيطان والتبشير بالضمّ الذي يتبعه التهجير؟ هل لدى أولئك ومن يحرّكونهم، وهم معروفون، إجابة على ذلك، أم هي الخصومة الحزبية، ونقطة آخر السطر؟!
ثم، ألم يسمعوا نتنياهو مرارا وتكرارا يتحدث عن رفضه لتسليم القطاع لقيادة رام الله.. ماذا يعني ذلك بالنسبة إليهم؟!
استمعوا لمحمود الهباش، والعُصبة الفتحاوية إياها، وستدركون ماذا يريد هؤلاء.. إنهم ضد "حماس" دائما وأبدا، ومع نهجهم في تجريب مُجرَّب فاشل!!
هذه هي الخلاصة.
مقالات ذات صلة