اليونسيف تناشد الأطراف اليمنية إيقاف الحرب وإنهاء العنف لحماية الأطفال 

[ طفل يمني نازح - اليونيسيف ]

ناشدت منظمة الأمم المتحدة "اليونيسيف" جميع أطراف النزاع في اليمن، للوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وتجنب الهجمات العشوائية، وغير المتناسبة في المناطق المكتظة بالسكان".

وشدد بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، نشر على موقع المنظمة على الأنترنت، على "أن إيقاف النزاع هو الوحيد بحماية الأطفال في اليمن". 

وأشارت إلى أن "الإجراءات التي تُتخذ لإيصال المساعدات الإنسانية، لن تغير من وضع الأطفال". مؤكدة أنه في "كل يوم، يتوفى أطفال آخرون بسبب هذه الحرب العبثية". حسب وصفها.

وحثت جميع الأطراف على إنهاء العنف فورا،ً وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية للأطفال وأسرهم أينما كانوا، وفي المقام الأول إبقاء الأطفال بعيداً عن الأذى!". 

وأكدت المنظمة أن "الهجوم الأخير الذي استهدف حجة، الواقعة إلى الشمال من الحديدة، في 9 آذار / مارس أدى إلى خسائر فادحة جديدة بين الأطفال اليمنيين".

وبينت "أن 12 طفلاً لقوا حتفهم، بينما هم في بيوتهم، وأصيب 14 طفلاً آخر بجراح". بسبب المواجهات. دون الإشارة إلى الطرف المتسبب في ذلك.

وأشارت إلى أنه "تم نُقل العديد من الأطفال المصابين إلى مستشفيات في مدينتي عبس وصنعاء؛ لتلقي العلاج". لافتة إلى أن "ثمة عدة إصابات تتطلب إخلاء المصابين إلى خارج البلد كي يتمكنوا من البقاء".

وقالت مديرة المنظمة، "إن اليونيسف أرسلت إمدادات طبية للمستشفيات التي استقبلت هؤلاء الأطفال، وتوفر دعماً نفسياً للناجين وأفراد أسرهم".

وأوضحت أن "التصعيد الأخير في حجة، قد أدى إلى نزوح آلاف الأسر، بما في ذلك أطفال، وهم يفتقرون للغذاء والدواء".

وأشارت إلى أنه "ومنذ بداية شهر آذار / مارس الجاري، نزح أكثر من 37,000 شخص من حجة إلى مناطق أخرى في المحافظة – ويُقدر أن نصفهم أطفال. وتضطر الأسر إلى النوم في العراء أو تسعى لإيجاد مأوى في المباني العامة".
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر