إثيوبيا تعلن الحرب رسميا على سلطات التيغراي وحالة طوارئ في البلاد 

أعلن الجيش الإثيوبي، الخميس، أنه في حرب مع جبهة تحرير شعب التيغراي، الحاكمة لإقليم تيغراي. 
 

وجاء الإعلان الإثيوبي الرسمي مع اندلاع اليوم الثاني من المعارك، حيث تم حشد الجنود على حدود الإقليم. 
 

وقال نائب قائد الجيش الإثيوبي في مؤتمر صحفي في أديس أبابا، برهانو جولا، "لقد دخلت بلادنا حربا لم تكن تتوقعها، هذه الحرب مخزية ولا معنى لها". 
 

وأضاف جولا خلال "سنحرص ألا تطال الحرب وسط البلاد" وتبقى منحصرة في تيغراي.  
 

وأعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر في إقليم تيغراي شمال البلاد يوم أمس الأربعاء بعد هجوم على الجيش. 
 

وأصيب 24 شخصا بقصف في إقليم تيغراي الإثيوبي، وهم يتلقون العلاج في مركز طبي قرب الحدود مع إقليم أمهرة. 
 

واتهم رئيس الوزراء أحمد أبيي جبهة تحرير شعب تيغراي وهي الحزب الحاكم في هذه المنطقة بمهاجمة قاعدة عسكرية إثيوبية، وأعلن عن رد على الهجوم. 
 

وتصاعد التوتر بين أديس أبابا وتيغراي، ورفض قادة الإقليم تمديد البرلمان لولاية النواب الممثلين للإقليم، ونظموا انتخابات بمنطقتهم في سبتمبر الماضي. 
 

ومنذ ذلك الحين صوت أعضاء مجلس الشيوخ الإثيوبي في أوائل أكتوبر الماضي لمصلحة قطع الاتصالات والتمويل من السلطات الفدرالية لصالح المسؤولين في تيغراي.  
 

وفي إطار هذا التوتر فرضت عمليات مراقبة على الطواقم والمعدات العسكرية في تيغراي. 
 

ومنعت جبهة تحرير شعب تيغراي يوم الجمعة الماضي جنرالا عينته أديس أبابا من تولي منصبه هناك واضطر إلى العودة أدراجه بعدما تم إبلاغه بأن تعيينه لا يعتبر شرعيا. 
 

ودعت السفارة الأميركية في أديس أبابا إلى نزع فوري لفتيل الأزمة في تيغراي . 
 

ويضم إقليم تيغراي جزءا كبيرا من الأفراد والمعدات العسكرية للدولة الفدرالية، وهو من إرث الحرب التي وقعت من 1998 إلى 2000 بين إثيوبيا وإريتريا. 


المصدر: وكالات

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر