نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن
صحيفة سعودية: أبوظبي تنكرت للمملكة وارتهنت لإسرائيل لضرب العرب وتقويض استقرار المنطقة 
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن
صحيفة سعودية: أبوظبي تنكرت للمملكة وارتهنت لإسرائيل لضرب العرب وتقويض استقرار المنطقة 
كتابنا
تعتمد المليشيا في إدارة هذا القمع على سلاح بالغ الخطورة: التلاعب بالعاطفة الجماعية. تُسوّق الخوف بوصفه حرصًا، وتقدّم الصمت على أنه حكمة، إذ تزرع في أذهان الناس فكرة مفادها أن التضامن مع السجين قد يضاعف معاناته أو يؤخر الإفراج عنه.
تمثل القضية الجنوبية حجر الزاوية في بناء الاستقرار اليمني المنشود، ومن هذا المنطلق، لم تكن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل مجرد بنود عابرة، بل كانت تشخيصاً دقيقاً ومعالجة جذرية لمظلومية الجنوب، باعتبارها قضية سياسية بامتياز لها أبعادها الحقوقية والقانونية التي لا يمكن تجاوزها.
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
عقدٌ من الإحباط الفتّاك شكّل فيه الأمل جبهةَ ردعٍ مضادة، وخطَّ دفاعٍ أخير عن مشروع استعادة الدولة، ولولاه لما صمد المخلصون في المعركة الوطنية الشاملة؛ فتحوّل من شعورٍ نفسي إلى ولاءٍ وطني، ويقينٍ بالنصر، ومسارٍ ثابتٍ للبقاء، عكس تيار ركل المبادئ وامتهان الخيانة والارتزاق، ليصبح الشعار المتحرك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة.
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي نحو طاولات التفاوض في مسقط، وتتصاعد الآمال الواهية بسلام قريب، تُشرع صنعاء أبواب جحيمها الخاص؛ حيث تحولت "المحكمة الجزائية المتخصصة" إلى "مقصلة سياسية" تدار بآلة الموت الحوثية، لتصفية كل من يجرؤ على قول "لا" في وجه الكهنوت.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
المشهد السياسي اليمني يمرّ بلحظة استثنائية أعادت هصر أطيافه وتفكيك تعقيداته، وتحطيم أصنامه، وكشف مللهم السياسية التي لا تنتمي للوطنية المعبودة، مما يجعل تلك الطقوس الإعلامية ولغة الخطاب – قبل هذه اللحظة – بحكم الوثنية المنحرفة عن هداية النور الوطني الشرعي.
لا يحتفظ التاريخ السياسي طويلاً بالكيانات التي تولد خارج منطق الاجتماع الوطني؛ فالتجارب المتراكمة، من أوروبا ما بعد الحروب الدينية، إلى إفريقيا ما بعد الاستعمار، وصولاً إلى الشرق الأوسط المعاصر، تشير إلى نمط متكرر، أن الكيان الذي يُصاغ في جوهره هو أداة، يُدار بمنطق الوظيفة، يتآكل ذاتياً عند أول تحول في موازين القوى التي رعته، يتضح لنا في السياق ظهور انهيار المجلس الانتقالي كامتداداً لمسار تاريخي معروف، حيث تعجز التكوينات المسلحة المرتبطة بدعم خارجي عن التحول إلى فاعل سياسي مستقر.





