موجة تسريح تضرب القطاع المصرفي في مناطق الحوثي وتثير مخاوف اقتصادية
نتنياهو يخشى من "تعاظم" قوة الجيش المصري ويدعو لمراقبة ذلك
لجنة التحقيق تقيّم أوضاع أكثر من 620 سجينًا ومحتجزًا في عدد من مراكز الاحتجاز بعدن
عدن.. أسر سجناء تتهم إدارة سجن بئر أحمد بتعذيب محتجزين عقب زيارة فريق من النيابة
انتهاكات للمواقع والمحميات.. مسؤول يمني يكشف: هذا ما فعلته الإمارات في سقطرى
مؤسسة الكهرباء تعلن إعادة التيار الكهربائي إلى خور مكسر وتوضح السبب: خلل فني 
موجة تسريح تضرب القطاع المصرفي في مناطق الحوثي وتثير مخاوف اقتصادية
نتنياهو يخشى من "تعاظم" قوة الجيش المصري ويدعو لمراقبة ذلك
لجنة التحقيق تقيّم أوضاع أكثر من 620 سجينًا ومحتجزًا في عدد من مراكز الاحتجاز بعدن
عدن.. أسر سجناء تتهم إدارة سجن بئر أحمد بتعذيب محتجزين عقب زيارة فريق من النيابة
انتهاكات للمواقع والمحميات.. مسؤول يمني يكشف: هذا ما فعلته الإمارات في سقطرى
مؤسسة الكهرباء تعلن إعادة التيار الكهربائي إلى خور مكسر وتوضح السبب: خلل فني 
كتابنا
تعز "ترمومتر" الجمهورية وقلبها النابض الذي يرفض التوقف رغم الطعنات. عشر سنوات مرت، وتعز تقف شامخة كجبال "صبر"، محاصرة من ثلاث جهات من قبل مليشيا الحوثي، التي صبت جام غضبها وقوتها لكسر كبرياء هذه المحافظة، لكنها في كل مرة تعود تجر أذيال الهزيمة.
سنة 2011، توحّد اليمنيون كما لم يتوحّدوا من قبل.. هتفت عدن لصنعاء، وردّت صنعاء النداء. كان الوطن أكبر من الجغرافيا، وأوسع من كل الخلافات.
لم تعد القضية تحمل ذات المسمّى بعد خروجها عن سياقها القانوني، وتلويحها بخطاب تشطيري بحت سياسةً وسلوكًا، وتعزيز ذلك الخطاب بتشكيلات عسكرية تابعة للمجلس عمليًا، للشروع فعليًا بالسيطرة على بعض أجزاء الجنوب..
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
بينما يرى البعض في "الحوار الجنوبي - الجنوبي" خطوة ضرورية لترتيب البيت الداخلي، يراه آخرون هروباً إلى الأمام بعيداً عن المعركة الوطنية الكبرى. هذا التباين يضعنا أمام سؤال مفصلي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن اجتزاء "المسألة الجنوبية" وفصلها عن السياق اليمني العام؟
يمرّ اليمن هذه الأيام، عقب إنهاء تمرد الانتقالي المنحلّ وتحرير المحافظات الجنوبية والشرقية، بمخاض سياسي كبير لتشكيل حكومة جديدة. وهو مخاض يستدعي مهارة عالية ويقظة شديدة، حتى لا ينتهي بولادة هشة أو معاقة أو مولود لا يرتقي لحجم الآمال والتضحيات.
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
من يستمع اليوم إلى شهادات الناجين من جحيم مطار الريان، وهم يسترجعون تفاصيل الموت الذي قابلهم في معتقلات القوات الإماراتية داخل منشأة سيادية يمنية، يدرك فوراً حجم المأساة. لا يتعلق الأمر بانتهاكات عابرة، وإنما بمشروع إرهاب دولة انشغلت به أبو ظبي لعقد كامل تحت ستار مناصرة الشرعية، هذه المشاهد الدموية لم تكن صدفة، فالتاريخ القريب يهمس لنا بإجابة مختلفة.
من المثالب السياسية الجسيمة للحكومات اليمنية التي تشكلت منذ 2015، إهمال دور وزارتي الإعلام والثقافة، ثم دمجهما في حقيبة وزارية واحدة يكتنفها الجمود والغياب التام، في لحظة سياسية حساسة مثقلة بالأزمات، وتشعب الخطاب، وتفشي ثقافة القروية والمناطقية، والجهل.





