













المهاجرين

في العقد الماضي، تضخم عدد المقاهي اليمنية التي تظل مفتوحة بعد غروب الشمس، بدءاً من ميشيغان وانتشرت نحو تكساس ونيويورك وكاليفورنيا.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، السبت، إنقاذ شخصين فيما لايزال مصير أكثر من 180 مهاجراً مجهولا بعد غرق قواربهم قبالة سواحل اليمن.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الجمعة، فقدان 186 مهاجراً إثر حادثة انقلاب أربعة قوارب تقلهم قبالة سواحل اليمن وجيبوتي.

ورغم هذه الظروف القاتمة، وصل 90 ألف مهاجر آخر إلى اليمن في عام 2023، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وهو ما يتجاوز عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى شواطئ اليمن في العام السابق.

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بوفاة 20مهاجراً إثيوبياً، بينهم تسع نساء و11 رجلاً جرى انقلاب قارب ليلة السبت (18 يناير)، في مديرية ذو باب بمحافظة تعز اليمنية.

على مدى السنوات المائة والخمسين الماضية، ومنذ بداية الاستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة، نشأت ظاهرة الهجرة إليها، والانحدار منها، المسماة حالياً بـ"الهجرة العكسية"، وتركزت الدوافع الرئيسية لمن غادروا الدولة في الأسباب الاقتصادية والشخصية والمهنية وغيرها.