













المخيمات

على غرار نكبة 1948 ونكسة 1967، غادر آلاف الفلسطينيين قسرا وبفعل عملية "السور الحديدي" التي يشنها جيش الاحتلال، مساكنهم بمخيمات اللجوء في مدن جنين وطولكرم وطوباس، عبر أكبر عمليات نزوح لم تشهد مثلها الضفة منذ 5 عقود.

ناشدت السلطة المحلية بمحافظة مأرب اليوم الأحد، المانحين للتحرك العاجل لمواجهة آثار البرد القارس على النازحين في المخيمات وتحديدا الأطفال وكبار السن، في ظل نقص مواد الإيواء وتهالك المخيمات.

وجّهت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، اليوم الخميس، نداءً عاجلًا، دعت فيه شركاءها إلى التدخل السريع لإنقاذ حياة آلاف الأسر النازحة المهددة بخطر الموت نتيجة موجات البرد القارس والصقيع التي تضرب المنطقة.

قال مدير الوخدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، إن هناك أكثر من 60 ألف أسرة نازحة في محافظة مأرب داخل مخيمات النزوح في المحافظة تحتاج إلى استبدال خيامها المهترئة.