













الفيضانات

إلى جانب الصراع الدموي المستمر منذ عشر سنوات، وتداعياته الإنسانية، وتصعيد مليشيا الحوثي في البحر الأحمر، شهد اليمن خلال العام المنصرم كارثة الفيضانات التي ضربت مختلف محافظات البلاد، وخلفت أوضاعاً مأساوية لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اللحظة، فضلاً عن عودة تفشي وباء الكوليرا الذي ضرب البلاد مجدداً مخلفاً مئات الآلاف من المرضى ومئات الوفيات كأبرز حدثين على المستوى الإنساني تم رصدهما في العام 2014م.

كشف تقرير أممي حديث عن تأثر أكثر من 1.3 مليون شخص في اليمن جراء الفيضانات الكبيرة التي شهدتها البلاد هذا العام.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أن أكثر من 73 موقعاً للنزوح في محافظة مأرب (شرقي اليمن) ـ التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين في البلاد ـ تعرضت لأضرار جسيمة جراء الأحداث المناخية القاسية.

أودت الأمطار الغزيرة والفيضانات المدمرة التي شهدتها اليمن هذا العام، بمقتل وإصابة 875 شخصاً وتضرر أكثر من 655 ألف شخص في مختلف محافظات البلاد.

يواجه اليمن موجات قاسية من الجفاف والفيضانات، مما يشكل مزيجًا خطيرًا من الكوارث على شعب يعاني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

أعلنت الأمم المتحدة، تضرر نصف مليون شخص جراء الفيضانات التي ضربت اليمن خلال الفترة من 1 يوليو وحتى 5 سبتمبر الماضي.