













الإمامة

أحيت مدينة مأرب، اليوم، الذكرى السابعة والسبعين لثورة الدستور التي اندلعت ضد الحكم الإمامي الكهنوتي في 17 فبراير 1948، في فعالية فنية وخطابية نظّمتها حركة أحفاد القردعي، تكريمًا لمسيرة الثائر الشهيد علي ناصر القردعي، الذي أطلق الشرارة الأولى للثورة، وتزامنًا مع صدور ديوانه الشعري.

أقام قسم التاريخ والعلوم السياسية في كلية الآداب بجامعة تعز ندوة بعنوان مخاطر الفكر الحوثي على النظام الجمهوري، في قاعة الثلايا، صباح اليوم الأربعاء، ضمن الأنشطة التوعوية والفكرية، تزامنا مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر.

اعتبر رئيس مجلس القيادة أن احتفالات الشعب اليمني المبكرة كل عام بهذا اليوم الخالد، تؤكد أن شعلة التغيير ستظل متقدة ابدا في النفوس تضيء لنا معاني الحرية والكرامة الإنسانية، والمواطنة المتساوية، وسيادة الشعب.

أكد رئيس مجلس الشورى، الدكتور احمد عبيد بن دغر، أن الدفاع اليوم عن ثور 26 سبتمبر على مابها من جراح مثخنة، هو دفاع عن الوحدة الوطنية، والهوية اليمنية الواحدة، والمواطنة المتساوية،

أكد اللواء إبراهيم حيدان أن الجهود الثورية الموحدة التي أطاحت بالإمامة في الشمال وطردت المستعمر في الجنوب توجت بصناعة أعظم حدث في تاريخ اليمن ممثلة بتحقيق الوحدة الوطنية عام 1990.

مع تأسيس الجمهورية، انتهت العزلة التي فرضها نظام الإمامة على اليمن الشمالي. وفتحت الثورة باب التنافس على الحكم، إذ لم تعد السلطة حكراً على أسرة أو طبقة استناداً إلى نص ديني، بل قيام الحكم على أساس دستوري ديمقراطي، جعل الجميع متساويين في الحقوق والواجبات.