













المعتقلين

استغربت مسؤولة حقوقية من الموقف المتراخي لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إزاء استمرار اعتقال موظفيها في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية باليمن.

جلست فاتن رمضان على سرير في شقتها تشاهد فيديوهات على هاتفها المحمول واحدًا تلو الآخر لرجال منهكين ومُبللين بالدموع يتم تحريرهم من السجون في حماة بعد سيطرة الثوار على المدينة السورية.

لم تكن شبكة السجون الكبيرة التي أقامها الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد مجرد أداة لقمع معارضي حكمه فحسب، بل كذلك وسيلة لأنصاره لجني المال.

تعد سجون نظام الأسد رمزا للقسوة والبشاعة التي مورست ضد الآلاف من المعتقلين السوريين، الذين عاشوا في جحيم التعذيب والتنكيل بشكل يومي. لكن ما كان يحدث وراء جدران هذه السجون تجاوز حدود الخيال.

أعلن مدير الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، رائد الصالح، الاثنين، أن 5 فرق مختصة تبحث عن احتمال وجود أبواب أو أقبية سرية في سجن صيدنايا بريف العاصمة دمشق.

يقع السجن قرب دير صيدنايا على بعد 30 كيلومترا شمال العاصمة دمشق، بني عام 1987، وينقسم إلى جزأين، يُعرف الجزء الأول بـ"المبنى الأحمر"، وهو مخصص للمعتقلين السياسيين والمدنيين، أما الثاني فيعرف بـ"المبنى الأبيض"، وهو مخصص للسجناء العسكريين.