تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
السعودية
قالت صحف غربية إن فرار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من اليمن شكّل ضربة قاصمة لمشروع الانفصال، وكشف بوضوح عمق الخلاف المتصاعد بين السعودية والإمارات بشأن دعم أبوظبي لتمرد المجلس الانتقالي، في تطور اعتبرته الرياض تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي ووحدة اليمن.
كشفت وكالة بلومبيرغ عن تحركات سعودية متسارعة تهدف إلى إنهاء الدور الإماراتي في اليمن وتقليص نفوذ أبوظبي في ساحات إقليمية أخرى، من بينها البحر الأحمر، في ظل تصاعد التنافس التاريخي بين القوتين الخليجيتين وانفجاره إلى العلن للمرة الأولى بهذا الوضوح.
أعلنت وكالة الهجرة والجنسية في جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم الخميس، مباشرتها تحقيقًا فوريًا في تقارير تحدثت عن استخدام غير مصرح به للمجال الجوي والمطارات الصومالية لتسهيل تحركات شخصية سياسية فارّة، في إشارة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، مؤكدة أن أي خرق من هذا النوع يُعد “انتهاكًا جسيمًا للسيادة الوطنية ولوائحها”.
تطورات المشهد اليمني لم تعد قابلة للقراءة من زاوية الحرب مع الحوثيين وحدها، ولا حتى من زاوية التباين التقليدي بين حلفاء الإقليم، ما يجري اليوم، هو انتقال نوعي من تعدد الرؤى إلى تصادم السرديات، ومن إدارة الخلاف تحت السقف إلى اختبار هذا السقف نفسه، بحدود القوة، خصوصا في الجنوب، حيث بات التحرك السياسي والإعلامي والعسكري يمضي بوتيرة واحدة.
أعادت الخلافات الشديدة بين الرياض وأبوظبي، في الوقت الراهن، التساؤلات حول مصير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، ومدى تأثرها بما يحصل من صراع محتدم بين الدولتين، على خلفية تباين السياسات والتوجهات بينهما في المنطقة واليمن على وجه الخصوص، إذ أقدمت أبو ظبي على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل واسع، لكي يتمكن من فصل جنوب اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه المملكة العربية السعودية، بشده وتعتقد أنه تهديداً مباشراً لأمنها القومي ومجالها الحيوي.
قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، الخميس، إن تحركات المجلس الانتقالي الأخيرة، بتوجيهات عيدروس الزبيدي، في جنوب وشرق اليمن، أساءت للقضية الجنوبية وأضرت بوحدة الصف.