في اجتماع طارئ.. "المجلس الرئاسي" يقر توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية
في مواجهة مخططات الزبيدي.. مسؤولون يمنيون يدعون لحفظ الأمن والاستقرار وصون الممتلكات في عدن
اليمن.. محافظ حضرموت يقيل قيادات عسكرية وأمنية شاركت في تمرد الانتقالي ويحيلهم للمحاكمة
من أبو ظبي.. قيادي في الانتقالي يهاجم السعودية ويتهمها بالتعاون مع القاعدة
عبدالله العليمي: ما يجري في المحافظات الجنوبية إعادة اعتبار للدولة ومرجعياتها
الانتقالي يعلن إرسال وفد للمشاركة في حوار الرياض ويزعم وجود الزبيدي في عدن 
في اجتماع طارئ.. "المجلس الرئاسي" يقر توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية
في مواجهة مخططات الزبيدي.. مسؤولون يمنيون يدعون لحفظ الأمن والاستقرار وصون الممتلكات في عدن
اليمن.. محافظ حضرموت يقيل قيادات عسكرية وأمنية شاركت في تمرد الانتقالي ويحيلهم للمحاكمة
من أبو ظبي.. قيادي في الانتقالي يهاجم السعودية ويتهمها بالتعاون مع القاعدة
عبدالله العليمي: ما يجري في المحافظات الجنوبية إعادة اعتبار للدولة ومرجعياتها
الانتقالي يعلن إرسال وفد للمشاركة في حوار الرياض ويزعم وجود الزبيدي في عدن 
نتنياهو
لم يكنِ الشرقُ الأوسطُ في تاريخه بخيلاً في إنجاب القساة. لكنَّه ارتكبَ هذه المرة ما لا يطاق. هذا الرجلُ أخطرُ من كلّ الذين عرفناهم أو قلَّبنا صفحات ارتكاباتهم. هذا الرجلُ يفوق القدرةَ على الاحتمال.
تشكّل مأزق نتنياهو الأول، وتفاقم، في مدى عشرين شهرًا، في قطاع غزة. وذلك في الردّ على عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بشنّ حربَين في آن واحد: حرب بريّة خاضها الجيش الصهيوني، بهدف القضاء على المقاومة، وإحكام السيطرة العسكرية على القطاع.
إسرائيل دولة غير طبيعية من وجوه شتى: فهي علمانية و«يهودية»، وهي ديمقراطية تنتمي لـ«العالم الحر»، واحتلال من بقايا عصور الاستعمار، وهي «تحترم حقوق الإنسان»، وتدمر غزة، وهي «واحة السلام» في المنطقة، والدولة الأكثر إثارة للحروب في العالم، وهي دولة «هجوم» واسم جيشها «جيش الدفاع»، وهي كذلك «حامية الغرب» ومحميته في الوقت ذاته.
الدافع الاستراتيجي الأكبر لاستئناف حرب الإبادة كان، من دون شك، طموح نتنياهو وحكومته الفاشية إلى تحقيق ما فشلوا في تحقيقه 15 شهراً من الحرب الدموية، وهو التطهير العرقي لقطاع غزّة وإبادة أكبر عدد ممكن من سكانه.
لقد وقع الاتفاق، ونفذ وقف إطلاق النار. وبدأ من نزحوا من اللبنانيين العودة إلى بيوتهم. وهم يرفعون شارة النصر من نوافذ سياراتهم. فقد قُرِئ الاتفاق، بحق، باعتباره هزيمة للعدوان، وفشلًا لنتنياهو، بعيدًا من نصوص الاتفاق، وما حملته التعهدات الأميركية، لنتنياهو في حالة تنفيذ الاتفاق.
لعل نتنياهو يقرأ هذه الفترة في الأدبيات اليهودية، ربما رأى أن شمشون قد وجد الطريق الصحيح، عندما هدم المعبد على الجميع. «شمشون الجبار» الذي استعاد قوته بعد ضعف، وقتل «بموته من الفلسطينيين في غزة أكثر مما قتل في حياته» حسبما يخبرنا سفر القضاة.