الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها 
الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها 
فساد
مؤخرا، عاد الجدل مجددًا حول ما يُعرف بكشف "الإعاشة'، الذي أُقر عام 2015، وابتدأ بعدد محدود من القيادات في المنافي، ثم تضخم ليشمل المئات من الشخصيات والأفراد بلا مهام واضحة، وفقًا للأكاديمي الدكتور ناصر الطويل. وقد أثار هذا الكشف موجة استياء شعبي واسع، وانقسم الناس حوله إلى فئتين: قليلة مستفيدة حد التخمة، وكثيرة مأخوذ من حقها ومغلوب على أمرها. ومن هنا انقسمت المواقف بين مدافعين ومهاجمين.
تنفق الحكومة الشرعية ملايين الدولارات تحت ما يسمى بالـ "إعاشة"، تصرفها شهريا لأكثر من ألفين مسئول وناشط يعيشون خارج البلاد. وتخسر موازنة الدولة جراء ذلك ما يقارب 12 مليون دولار شهريا، و144 مليون دولار في العام الواحد. وبعد توقف صادرات النفط بسبب هجمات الحوثي انخفضت، بحسب مصدر في البنك المركزي، الى 5 مليون دولار- أي ما يقدر بـ 60 مليون دولار سنويا. فما هي الحلول؟