تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
فبراير
مقارنة بالظروف القاسية التي كان يعيشها اليمن حينها، وكمية الظلم المسلط عليه من قِبل الإمام، وإخضاع أبنائه بالحديد والنار، لم يكن ما قام به القردعي حدثاً عابراً، أو فعلاً اعتيادياً يمكن توقعه، بل مجداً وطنياً وفخراً بطولياً ينم عن شخصية استثنائية بشجاعتها وإخلاصها وتضحياتها، شخصية بطولية سئمت الإذلال وضاقت ذرعاً بالقهر..
ثورة ١١فبراير هي ثورة شعبية عميقة الجذور انطلقت بصدق وتجرد وأهدافها ليست خاصة ولا حزبية ولا جهوية بل عامة لكل أبناء اليمن وهي ثورة لا تموت وتقاوم كل الأعاصير والأيام تثبت لنا كل يوم هذه الحقيقة.
فبرايرُ ليس مجرد ذكرى، بل هو فكرٌ يحترق في دمائنا؛ هو فلسفةٌ تمثلُ جوهر الحرية، وجوهر الإنسان الذي لا يقبل أن يُسحق تحت عجلة الاستبداد، هو القوة الوحيدة القادرة على خلق واقعٍ جديد، لأنه ببساطة: لم يكن، ولن يكون، مجرد تاريخ.
اليوم نقف جميعاً أمام تحد كبير مرعب يستدعي إذابة التحديات البينية المفتعلة والتي كانت تشكل حجرة عثرة بيننا؛ ليتسنى للتحدي الإمامي الأكبر التهامنا بكل تفاصيل اختلافنا وابتلاع جمهوريتنا كفكرة وواقع حتى استشعرنا ضعف وطنيتنا وهشاشة إخلاصنا لها..