الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها 
الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها 
عدن
يبدو أن التجمعات الاحتجاجية في ساحة العروض بعدن ستتحول إلى تظاهرة تقليدية أسبوعية، وسط ترحيب من جميع المتحكمين بمقاليد الأمور الأمنية والسياسية والاستراتيجية في المدينة، من سلطة محافظة عدن وانتهاء بالسعودية.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.
عشر سنوات مرت، حربٌ لم تضع أوزارها، عقدٌ من الزمان مضى منذ أُعلنت "معركة استعادة الدولة" من براثن الانقلاب الحوثي، خلال هذه السنوات، لم يكن الزمن مجرد أرقام تُحصى، بل كان أجساداً تُوارى الثرى، ومدناً تتحول إلى أطلال، وأجيالاً ينهشها الجوع ويقتلها التجهيل.
"التاريخ يعيد نفسه، في المرّة الأولى كمأساة، وفي المرّة الثانية كمهزلة"، ماركس. ليس هنالك ما هو أكثر بؤساً من الانهيار سوى الإملال في حدوثه. أن يحدث بشكل جزئي، حلقة تتلوها حلقة، بنفس الطريقة ونفس الوجوه، فهذا ضرب من التعذيب النفسي لكل من هو مجبور على متابعة هذا المسلسل الرديء.
تمددت الدعوات التفكيكية والانعزالية في البلاد منذ انقلاب سبتمبر 2014 وما تلاه من اجتياح عدن في مارس 2015، وأسفر ذلك عن صراع دموي وتداخل المدني بالعسكري، وتشابك المحلي بالإقليمي، واختلاط المال بالقبيلة، وتعدد مراكز القرار، وسط تبدل في القيم والانتماءات.