عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة
الاتحاد الأوروبي يعلن استكمال نقل نحو 300 طن من الإمدادات الطبية لليمن
مسؤول أممي: الوضع الإنساني في اليمن "مقلق للغاية" ويتجه نحو مزيد من التدهور
استشهاد طفل وإصابة آخر بانفجار لغم حوثي جنوبي تعز
رويترز: السعودية قد تخصص 5 مليار لدعم اليمن وتعتزم إنهاء الصراع خلال 2026
مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران: خطوط حمراء وحالة تأهب عسكري 
عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة
الاتحاد الأوروبي يعلن استكمال نقل نحو 300 طن من الإمدادات الطبية لليمن
مسؤول أممي: الوضع الإنساني في اليمن "مقلق للغاية" ويتجه نحو مزيد من التدهور
استشهاد طفل وإصابة آخر بانفجار لغم حوثي جنوبي تعز
رويترز: السعودية قد تخصص 5 مليار لدعم اليمن وتعتزم إنهاء الصراع خلال 2026
مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران: خطوط حمراء وحالة تأهب عسكري 
صنعاء
سنة 2011، توحّد اليمنيون كما لم يتوحّدوا من قبل.. هتفت عدن لصنعاء، وردّت صنعاء النداء. كان الوطن أكبر من الجغرافيا، وأوسع من كل الخلافات.
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي نحو طاولات التفاوض في مسقط، وتتصاعد الآمال الواهية بسلام قريب، تُشرع صنعاء أبواب جحيمها الخاص؛ حيث تحولت "المحكمة الجزائية المتخصصة" إلى "مقصلة سياسية" تدار بآلة الموت الحوثية، لتصفية كل من يجرؤ على قول "لا" في وجه الكهنوت.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.
عشر سنوات مرت، حربٌ لم تضع أوزارها، عقدٌ من الزمان مضى منذ أُعلنت "معركة استعادة الدولة" من براثن الانقلاب الحوثي، خلال هذه السنوات، لم يكن الزمن مجرد أرقام تُحصى، بل كان أجساداً تُوارى الثرى، ومدناً تتحول إلى أطلال، وأجيالاً ينهشها الجوع ويقتلها التجهيل.
عام 1047 للميلاد، وفي مثل هذا اليوم بالتحديد، خرج علي محمد الصليحي من ظل الدعوة السرية التي لازمته لأكثر من خمسة عشر عامًا، إلى العلن من على قمة جبل مسار في حراز، خطوة كانت انتقالًا محسوبًا ومدروسًا من مرحلة البناء الهادئ إلى مرحلة التأسيس الحاسم..