رئيس الأركان يحث المؤسسة العسكرية لرفع الجاهزية القتالية لتحقيق النصر واستعادة الدولة
أبين.. الأمن يتعقب 23 سجيناً فروا من السجن المركزي ويحقق بالحادثة
وسط إجراءات أمنية مشددة.. القوات الأمنية تعلن حظر تجوال ليلي في "عدن"
وصول أول رحلة جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة وعلى متنها 180 سائحًا
سقطرى.. عناصر الانتقالي تزيل منصة "مهرجان زايد" وشركة أسماك إماراتية توقف عملها
قرارات رئاسية بإقالة قيادات عسكرية وإحالتها للتحقيق وتعيينات جديدة 
رئيس الأركان يحث المؤسسة العسكرية لرفع الجاهزية القتالية لتحقيق النصر واستعادة الدولة
أبين.. الأمن يتعقب 23 سجيناً فروا من السجن المركزي ويحقق بالحادثة
وسط إجراءات أمنية مشددة.. القوات الأمنية تعلن حظر تجوال ليلي في "عدن"
وصول أول رحلة جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة وعلى متنها 180 سائحًا
سقطرى.. عناصر الانتقالي تزيل منصة "مهرجان زايد" وشركة أسماك إماراتية توقف عملها
قرارات رئاسية بإقالة قيادات عسكرية وإحالتها للتحقيق وتعيينات جديدة 
شرعية
لم يعد خافيًا أن هناك من يعمل ليلًا ونهارًا لإغراق تعز في دوامة إرباك لا تنتهي. هذه المحاولات تتخذ أشكالًا متعددة، تتراوح بين خذلان الجهات المسؤولة لأبطال الجيش الوطني والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية؛ وبين حملات تشويه ممنهجة موجّهة تستهدف مؤسساتها وقياداتها وأفرادها..
في زحمة الدعاية السوداء والتضليل الواسع الذي تمارسه المليشيا الحوثية، برزت جبهة جديدة في وجهها، ليست حكومية ولا حزبية، ولا تتزعمها جهة معروفة وبارزة، بل يقودها مجموعة شباب يمنيين مجهولين، قرروا أن يواجهوا التضليل الحوثي، تحت لافتة معبّرة اسمها منصة "واعي".
من أكثر المشاهد وجعًا أن ترى الجرحى، الذين بترت أو شُلّت أطرافهم أو فقدوا أبصارهم في جبهات الكرامة، وهم يضطرّون للاحتجاج أمام بوابات مؤسسات الدولة، أو في الشوارع، للمطالبة برواتبهم أو بمعالجتهم، وسط إهمال مستمر بات أقرب للعقاب، من الأجهزة الحكومية المسئولة.
من الواضح أن المواطنين لا يحتاجون إلى معجزات ليؤمنوا أن ثمة دولة، بل ربما وجود مؤشرات إيجابية من شأنها أن توحي لديهم بأن هناك دولة حقيقية. هناك أفق، ولهذا، كان لتحسن أسعار صرف الريال اليمني خلال الأيام الماضية تأثير بالغ، تجاوز لغة الأرقام إلى لغة النفوس، خصوصًا بعد المعاناة المعيشية البالغة..
في الوقت الذي يحتضر فيه الوطن، ويتضور الشعب جوعًا، ويتهاوى الاقتصاد، وتوشك العملة أن تلفظ أنفاسها الأخيرة؛ يعيش مجلس القيادة الرئاسي صراعًا بينيًا مُقزّزًا: يتنازعون على فُتات ومصالح سياسية غير وطنية، في مشهد بائس يكشف مستوى انفصالهم عن معاناة وأوجاع اليمنيين...!
يكفي أن تُلقي نظرة إلى الانهيار المتسارع للريال اليمني في المناطق المحررة من المليشيا الحوثية، لتدرك هشاشة ولا مبالاة وفشل الحكومة الشرعية وأسلافها خلال السبع السنوات الأخيرة، ولتفهم أن المجلس الرئاسي، ليس سوى متفرّج على هذا التدهور المريع.