القوات الحكومية تعلن إسقاط مُسيّرة حوثية غربي شبوة
"التكتل الوطني للأحزاب" يدين استهداف العميد شكري ويشدد على أهمية توحيد القرار الأمني ودمج التشكيلات
تقرير دولي: اليمن سادس بؤرة جوع في العالم هذا العام
إب..مليشيا الحوثي تُخضع أكثر من 8600 طالب لدورات عسكرية في جامعات وكليات ومعاهد المحافظة
وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر 
القوات الحكومية تعلن إسقاط مُسيّرة حوثية غربي شبوة
"التكتل الوطني للأحزاب" يدين استهداف العميد شكري ويشدد على أهمية توحيد القرار الأمني ودمج التشكيلات
تقرير دولي: اليمن سادس بؤرة جوع في العالم هذا العام
إب..مليشيا الحوثي تُخضع أكثر من 8600 طالب لدورات عسكرية في جامعات وكليات ومعاهد المحافظة
وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر 
شبوة
المشهد اليمني اليوم يكشف حقيقة صادمة في بساطتها: عندما سحبت دولة ( شقيقة) هداياها الطبية من مستشفيات شبوه والمخا بعد طردها من البلاد، تدخلت السعودية بسرعة لملء الفراغ. ليس الأمر مجرد استبدال جهة مانحة بأخرى، بل هو تعرية كاملة للفرق الجوهري بين من يتعامل مع اليمن كمشروع سياسي. ومن يتعامل معه كقدر استراتيجي لا مفر منه.
لم تكن فاجعة شبوة مجرد جريمة قتل، بل كانت جريمة تسليم. هذه هي الحقيقة العارية، وهذا هو أصل المأساة. ما شاهدناه لم يكن مجرد إعدام خارج القانون، بل كان مشهداً لقبيلة تتخلى عن أحد أبنائها، المتهم بالقتل، وتسلمه مباشرة إلى خصومه. لم يتم تسليمه إلى مؤسسة قضائية، بل إلى غريمه القبلي ليقرر مصيره..! وفي تلك اللحظة تحديداً، وقبل أن تنطلق الرصاصة الأولى، كانت الدولة قد أُعدمت بالفعل.
الأسبوع الماضي، استشهد أربعة مقاتلين في تعز وأصيب قيادي كبير. الشهيدان الأول والثاني، هما خليل داوود ومحمد سلام القميشي، من ضباط اللواء الخامس حرس رئاسي، وكانا يرافقان قائد اللواء عدنان رزيق، وهو القيادي الكبير، الذي جُرح في عملية الاستهداف الجبانة.