صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
سياسة
مكاشفة الشعوب التي لم تتعود على المكاشفة من قبل قياداتها تُعد عملية صعبة البداية، وغالباً ما تصاحبها صدمات وأسئلة وردود أفعال متفاوتة طابعها العام الاستنكار والتردد في استيعاب الحقيقة، أو فهمها بمنطق عدم الثقة الذي تكرسه عهود من المراوغات التي تحلق حول الحقيقة ولا تكشفها للناس وهو ما يمكن تعريفه بالاستجابة.
شرعت في قراءة مذكرات جار الله عمر "الصراع على السلطة والثروة في اليمن"، آملة أن استوعب بعضا من أحداث الماضي والتاريخ السياسي القريب الذي لازال يؤثر ويلقي بظلال مباشرة على وضعنا السياسي البائس.. أتناول في هذه المساحة بعضا مما استوقفني في هذه المذكرات:
محمد قحطان ليس قامة ثانوية، ولا رقما هامشيا، ولا هو شخصية عادية أو مغمورة، لقد كان في قمة الحضور والأثر، والتأثير، وهو في الذؤابة من التجمع اليمني للإصلاح، وفي الذروة من خدمة الوطن والمشروع الوطني، وهو أساس في الفعل السياسي والشعبي.