ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
سيادة
في ذاكرة الأوطان أيامٌ ليست كغيرها. أيامٌ تمثل علامات فارقة في مسيرتها نحو الكرامة والحرية. والرابع عشر من أكتوبر هو أحد أقدس تلك الأيام في تاريخنا اليمني. إنه اليوم الذي توج تضحيات الآباء المؤسسين بجلاء آخر جندي بريطـاني، وأعلن ولادة دولة مستقلة، حلمها الأسمى أن يكون قرارها بيدها، ومصيرها من صنع أبنائها. هذه هي روح ثورة الـ 14من أكتوبر، وهذا هو الإرث الذي نتشرف بحمله.
في أحد فنادق الرياض الفخمة، اجتمع مؤخراً ما تبقى من "مجلس القيادة الرئاسي". لم يكن اجتماعاً سياسياً بالمعنى المفهوم، بل كان أقرب لجلسة "علاج أسري" قسرية، يديرها "الأبوان" الصارمان: سفيري السعودية والإمارات. على الطاولة لم تكن هناك ملفات دولة، بل وجوه أبناء متصارعين، تم استدعاؤهم ليتم توبيخهم وتذكيرهم بأن "البيت" الذي يقطنونه ليس ملكهم، وأن مصروفهم اليومي مرهون بـ "حسن السلوك".