ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
اليمن
إرادة الشعب هي القوة التي لا يمكن كسرها مهما تكالبت عليها الظروف، وتلاعبت بها أدوات الارتزاق التي تحاول إخضاعها لأهوائها، لكن هذه الإرادة انتصرت لتبقى مرجعية شعبية وسياسية ووطنية.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..
إن الإمارات اليوم، وقبل أي حديث عن دور أو شراكة، بحاجة إلى مراجعة جادة من نخبها الفكرية والسياسية لطبيعة سياساتها، وحدود أدوارها، ومآلات تدخلاتها. فالنجاح في الاستثمار والصناديق السيادية، مهما بلغ، يظل منقوص القيمة إن لم يُرافقه نجاح سياسي وأخلاقي، خاصة في العلاقات العربية–العربية، وفي بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل لا على اختلال موازين القوة.
لقد صهرت العقود الماضية وعي المواطن اليمني في أتون الجمهورية والوحدة. ورغم كل العثرات التي شابت الممارسة، والأخطاء التي ارتكبتها النخب، إلا أن الوعي الجمعي أدرك يقيناً أن التفريط في هذه المكتسبات هو دعوة صريحة للعودة إلى عصور الظلام، التشظي، والاستبداد.
ما يجري على الأرض اليمنية اليوم يعكس نمطاً متقدماً من هندسة التفكيك، تقوم على تحويل الدول إلى كيانات مجزأة، أو «كانتونات» سياسية وأمنية، تُدار من الخارج وتُوظّف في صراعات النفوذ الإقليمي والدولي.