عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان
23 دولة عربية وإسلامية تدين زيارة مسؤول إسرائيلي إلى أرض الصومال ويطالبون بسحب الاعتراف فورًا
ريال مدريد يهزم أتليتيكو ويواجه برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني
رئيس الأركان: استعادة الدولة والقضاء على الحوثي لن يتحققّا إلا بجيش وطني واحد تحت قيادة موحدة
ترامب يهدد بضرب إيران الحرس الثوري يعلن مقتل ضابطين في الإحتجاجات 
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان
23 دولة عربية وإسلامية تدين زيارة مسؤول إسرائيلي إلى أرض الصومال ويطالبون بسحب الاعتراف فورًا
ريال مدريد يهزم أتليتيكو ويواجه برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني
رئيس الأركان: استعادة الدولة والقضاء على الحوثي لن يتحققّا إلا بجيش وطني واحد تحت قيادة موحدة
ترامب يهدد بضرب إيران الحرس الثوري يعلن مقتل ضابطين في الإحتجاجات 
الوعي
لا يتعايش الأدب مع الحرب، بل تسقطه إلى قاع الاهتمام، وتبعثره إلى أشلاء كُتابه وقرائه وناشريه، وهذا ما جرى في اليمن منذ 2015، حيث بدا الأمر شبيهًا بالاغتيال بالنسبة للرواية اليمنية، اغتيال قوض طموحها، وطوقها بعزلة ثقافية قاتلة أدت إلى انحسارها وغيابها عن المشهد الثقافي المحلي والعربي حد التلاشي.
من المفارقات المرة التي أفرزتها السوشيال ميديا أن صنعت مشاهيرًا من اللاشيء، من الفراغ النخبوي الثقافي والفكري والمعرفي، ورسخت المحتوى اللاقيمي في أرجائها، والغوغائية المنبثقة في نتاجها التي أصبحت فاعلة ومؤثرة في السياق المجتمعي العام.
دعونا هذه المرة نبتعد عن السياسة قليلًا، ولنتحدث عن القراءة، ولنقرأ حكايتنا مع الكتب، الحياة ليست كلها سياسة، وليست كلها صحافة، هي في جوهرها رحلة مع الكتب. في مجلة الجزيرة جاء في العدد الأخير قرأت جملة تقول: "الثقافة توحد، أما السياسة فهي تفرق."
الخطر الذي يُحدِق بنا ليس مجرّد حربٍ تُخاض بالسلاح، بل حربٌ تُخاض في الأعماق، في الجذور، في الذاكرة التي يُعاد تشكيلها، في اللغة التي يُعاد اختزالها، في الأجيال التي تُختطف قبل أن تدرك ذاتها، فتُعاد برمجتها على الطاعة العمياء، على التسليم الكامل..
في كل عصور الاستبداد، لم تكن المخاوف الحقيقية للطغاة تكمن في الجيوش التي تهددهم، بل في الكلمات التي تكشف هشاشة سلطتهم، وتكشف زيفهم. الطاغية لا يهاب السلاح، لأن السلاح يمكن أن يُقابل بالقوة، ولكن ما يخشاه هو الحقيقة، لأنها لا تقاوم، ولا تُسكت، ولا يمكن تجنبها.