موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن
حضرموت.. توتر متصاعد قرب حقول النفط والخنبشي يجتمع باللجنة الأمنية
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و103 شهداء
الفوضى الأمنية.. مسلحون يهاجمون منزلين في محافظة إب
تعز.. مسيرة حاشدة احتفاءً بعيد الاستقلال وللمطالبة بإنصاف الجرحى وأسر الشهداء
"مسام" يعلن نزع أكثر من 4700 لغم وذخيرة حوثية خلال نوفمبر 
موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن
حضرموت.. توتر متصاعد قرب حقول النفط والخنبشي يجتمع باللجنة الأمنية
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و103 شهداء
الفوضى الأمنية.. مسلحون يهاجمون منزلين في محافظة إب
تعز.. مسيرة حاشدة احتفاءً بعيد الاستقلال وللمطالبة بإنصاف الجرحى وأسر الشهداء
"مسام" يعلن نزع أكثر من 4700 لغم وذخيرة حوثية خلال نوفمبر 
المقاومة
في قلعة القاهرة دار نقاش بين الخبراء الإيرانيين وقيادات مليشيا الحوثي والحرس الجمهوري، انتهى بتشديد الخبراء القادمين من إيران على ضرورة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية الحاكمة لمدينة تعز، كان من بينها جبل جرة وتبة الأمن السياسي وتبة الإخوة وغيرها من المواقع المطلة على وسط المدينة.
بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب ومحاولة مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح التقدم والسيطرة على شارع جمال، استطاع أبطال المقاومة في العشرين من أبريل 2015م رسم حدود للمعركة، فيما عُرفت بالجبهة الغربية، وذلك من خلال التقدم من محورين:
رفض الحمادي طلب المحافظ بتحييد قوات اللواء والرضوخ للحوثيين كأمر واقع تحت مبرر تجنب الحرب. كما رفض دعوة المحافظ لحضور اجتماع للجنة الأمنية بسبب مشاركة قيادات حوثية في الاجتماع.
تعز اسمٌ مرادف للمقاومة، وشاهدٌ على التضحية، وعنوانٌ لثقافة عريقة متجذرة في التاريخ اليمني. إنها المدينة التي لم تتأخر يوماً عن أداء واجبها الوطني، وكانت في طليعة الصفوف كلما نادى الوطن، ولكنها اليوم تجد نفسها، على الرغم من كل ما قدمته، تدفع الثمن الأكبر والأفدح من بين كل المدن.
خلال الأيام الماضية تطوع البعض وبحماس منقطع النظير ولا يزال، لتقديم تفسيراته الخاصة لما حدث في تعز على خلفية مقتل الشهيدة افتهان المشهري، وتعمد هذا البعض تصفية حسابه مع القائد الذي لا يكذب أهله ولم يخذل تعز والوطن في الوقت العصيب.
أصبحت المقاومة الشعبية اليوم سلوكًا متأصلًا لدى اليمنيين، يعكس رفضهم للظلم وتصميمهم على استعادة وطنهم ودولتهم. إنها قصة صمود شعب يرفض الانكسار، ويتمسك بحقه في العيش بكرامة وحرية.