عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها
عدن.. قبائل الصبيحة تحتشد في ساحة العروض رفضًا للإرهاب وتنديدًا بجريمة استهداف العميد شكري 
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية
عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها
عدن.. قبائل الصبيحة تحتشد في ساحة العروض رفضًا للإرهاب وتنديدًا بجريمة استهداف العميد شكري 
المقاومة
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
بعد خمسة أيام فقط من إعلان المقاومة الشعبية الكفاح المسلح، تمكنت من إحباط كل المحاولات للسيطرة على مدينة تعز. حينها لجأت مليشيا الحوثي وصالح إلى فرض عقاب جماعي على كافة سكان المدينة، من خلال منع دخول المواد الغذائية والاستهلاكية والوقود.
توقفت مظاهر الحياة في معظم شوارع مدينة تعز. حينها كانت مليشيا الحوثي لا تزال تحاصر وتقصف معسكر اللواء 35 مدرع، وبعد أن تمكنت من السيطرة عليه في 22 أبريل 2015م، ظنّت أنها ستقلب المعادلة وتحقق هزيمة معنوية في صفوف المقاومة الشعبية، غير أنها تلقت صفعات متتالية؛ الأولى باستهداف المعسكر بعدد من الغارات الجوية لطيران التحالف العربي، والثانية بتعزيز المقاومة لتواجدها في أحياء المدينة.
حين أُعلنت في تعز المقاومة الشعبية، كانت لا تزال تشهد حراكًا شعبيًا سلميًا. ففي 17 من أبريل 2015م، الذي صادف يوم الجمعة، وهو اليوم الذي أدلى فيه الشيخ حمود سعيد المخلافي بتصريح أعلن فيه تشكيل المقاومة الشعبية للدفاع عن تعز.