













المقاومة

أصبحت المقاومة الشعبية اليوم سلوكًا متأصلًا لدى اليمنيين، يعكس رفضهم للظلم وتصميمهم على استعادة وطنهم ودولتهم. إنها قصة صمود شعب يرفض الانكسار، ويتمسك بحقه في العيش بكرامة وحرية.

تعز تقف وحيدة ضد أشنع تطرف في الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي؛ حقدٌ عليها، واتهامٌ لها، وانتقامٌ منها، وتشفٍّ بأوجاعها، وتخوين لبطولاتها، واحتقار لتضحياتها، وازدراء من ثقافتها وهويتها، وتهويل لإشكالياتها، وتعرية لأخطائها، وتأليب مستميت لكسرها،

بينما تحاول آلة الحرب والظروف القاسية تكميم الأفواه وتغييب الحقائق، يبرز صوت الشعب اليمني كصوت مدوٍّ لا يعرف الصمت، يثبت اليمنيون يومًا بعد يوم أنهم شعب حي، يقظ، وواعٍ، يرفض أن يستسلم للظلم أو أن يدفن قضاياه تحت ركام المعاناة.

لم تكن "جريمة حنتوس" في الحقيقة إلا فضيلة عظيمة: أن يكون عالمًا وفقيهًا يحفظ القرآن الكريم في محافظته ريمة ومنطقة السلفية تحديداً. هذا هو "ذنبه" الوحيد في نظرهم، وهو ما كلفه حياته.

وفي حين يمضي بعضُ أطراف الشرعية في الهدم العبثي لقدرات وسلطات ونفوذ هذه السلطة، والاستمرار في فرض جريمة الانفصال، التي يجري التطبيع معها بشكل صريح وواضح على المستوى الإقليمي، كما يجري التطبيع مع "السلطات" في صنعاء، ينحشر المشروع الوطني ضمن خيار واحد لا ثالث له، وهو القتال حتى استعادة نفوذ الدولة..

الحقيقة فهي أن الحوثي استسلم للأمريكان، والتزم بعدم التعرض للسفن، وغداً تمرّ السفن، وتذهب إلى جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دولة الاحتلال