وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر
الزنداني يؤكد أهمية الشراكة الدولية لدعم مسار التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية
ليفربول يعود بفوز ثمين وتشلسي ينتصر بصعوبة ويوفنتوس يحسم مواجهة بنفيكا
بايرن ميونيخ يتأهل إلى ثمن النهائي وبرشلونة يحصد النقاط في أرض براغ
حقوق الإنسان تطالب بسرعة التحرك لكشف المتورطين في جريمة استهداف العميد شكري 
وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر
الزنداني يؤكد أهمية الشراكة الدولية لدعم مسار التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية
ليفربول يعود بفوز ثمين وتشلسي ينتصر بصعوبة ويوفنتوس يحسم مواجهة بنفيكا
بايرن ميونيخ يتأهل إلى ثمن النهائي وبرشلونة يحصد النقاط في أرض براغ
حقوق الإنسان تطالب بسرعة التحرك لكشف المتورطين في جريمة استهداف العميد شكري 
المعركة
لا يمكن إنكار أن مسيرة استعادة الدولة اليمنية من براثن الانقلاب الحوثي، التي مضى عليها ما يقارب العقد من الزمان، لا تسير بالوتيرة المرجوة أو بالشكل المطلوب. فكل يوم يمر على بقاء صنعاء تحت سيطرة الميليشيا الحوثية، هو خسارة مضاعفة للهوية، وتكريس لمزيد من التشرذم واليأس في نفوس اليمنيين.
بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب ومحاولة مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح التقدم والسيطرة على شارع جمال، استطاع أبطال المقاومة في العشرين من أبريل 2015م رسم حدود للمعركة، فيما عُرفت بالجبهة الغربية، وذلك من خلال التقدم من محورين:
الأسبوع الماضي، استشهد أربعة مقاتلين في تعز وأصيب قيادي كبير. الشهيدان الأول والثاني، هما خليل داوود ومحمد سلام القميشي، من ضباط اللواء الخامس حرس رئاسي، وكانا يرافقان قائد اللواء عدنان رزيق، وهو القيادي الكبير، الذي جُرح في عملية الاستهداف الجبانة.
الهجمة الخاطفة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، تكشف عن الدور المهم للإعلام في العمليات القتالية والمواجهات العسكرية. إذا لم تكن قادراً على استخدام الإعلام لتضليل الخصم والتحكم بنفسياته وسلوكه، فستعاني كثيراً في الصراع.
نشط في الآونة الأخيرة جدال محتدم متناطح في أروقة الخطاب السياسي والصحفي والإعلامي اليمني، يستحضر لحظة الهزيمة اليمنية من قِبل المليشيات الحوثية، ويعيد قراءة تفاصليها، ويتتبع أبعادها، وخيوط تشكلها.
لقد تقاتل المجرمان اللذان ارتكبا أبشع الجرائم بحق شعوبنا، فمن السذاجة أن نصطف مع أحدهما أو نمنح أيًّا منهما شرف التأييد. علينا أن نتركهما يتعاركان، كفخّار يكسر بعضه، ولا بأس أن نشجعهما معًا، والأهم أن نغتنم تقاتلهما في استعادة عواصمنا ومدننا المخطوفة من أذرعهما، مع الاستعداد لمواجهة قادمة مع المنتصر منهما.