













القرآن

لا يذكر مقام الأم في الدين الا واستشهد بالآية التي تُذكر بمشقة حملها وارضاعها وعنايتها وما تقدمه في سبيل وليدها."وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا" انما مقابل التذكير بهذه المشقة والعنت التي تلقاه الأم، قليلا ما يتم الالتفات لتلك التصويرات القرآنية البديعة التي وثقت الفرح بمشاعر الأمومة والسعي لها والاستبشار بها.

في نوفمبر 2013 كتب العبسي تحت عنوان: «في رحاب وملكوت الشيخ محمد رفعت». بالنسبة لي عرفت المقرئ المصري الشهير لأول مرة من مقال محمد العبسي الذي أرشدنا إلى الكتاب الرائع "ألحان السماء"، للصحفي المصري محمود السعدني.

«لو أنهم تعلموا أشياء تفيد المجتمع بدلاً من حفظ القرآن لكان أنفع لهم» أصادف هذا التعليق أو معناه من أشخاص لم يسعفهم الوقت لجلب الفائدة لأنفسهم، وبالطبع لا يخصبون اليورانيوم، الحديث عن زملاء أعيش وإياهم حياة غارقة بعلوم المقايل!.