الجعيملاني يؤكد جاهزية المنطقة الأولى لأي تهديد ويحذر من محاولات زعزعة الأمن بوادي حضرموت
في ذكرى 30 نوفمبر.. رئيس الأركان: معركة اليوم تتطلب وحدة الصفّ لمواجهة مشروع الحوثي
خروج منظومة كهرباء وادي حضرموت عن الخدمة إثر توقف المحطات الغازية
الداخلية.. وفاة وإصابة 27 شخصًا بحوادث سير خلال 24 ساعة
المنطقة العسكرية الثانية: النخبة الحضرمية تدفع بقوات كبيرة لفك الحصار عن الشركات النفطية في المسيلة
موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن 
الجعيملاني يؤكد جاهزية المنطقة الأولى لأي تهديد ويحذر من محاولات زعزعة الأمن بوادي حضرموت
في ذكرى 30 نوفمبر.. رئيس الأركان: معركة اليوم تتطلب وحدة الصفّ لمواجهة مشروع الحوثي
خروج منظومة كهرباء وادي حضرموت عن الخدمة إثر توقف المحطات الغازية
الداخلية.. وفاة وإصابة 27 شخصًا بحوادث سير خلال 24 ساعة
المنطقة العسكرية الثانية: النخبة الحضرمية تدفع بقوات كبيرة لفك الحصار عن الشركات النفطية في المسيلة
موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن 
العملة
في خضم الأحداث الأخيرة، من تحسن سعر العملة و ملاحقة التجار والشركات لخفض الأسعار، تبرز قوة غير تقليدية لكنها فعالة للغاية، الرقابة الشعبية والمجتمعية ، يقظة طال انتظارها.
توالت القرارات الحكومية المرافقة لإجراءات البنك المركزي وتحركاته الأخيرة لضبط سعر الصرف، وما عمله البنك المركزي مؤخرا هو أنه قام بوظائفه باعتباره بنك البنوك في اليمن، والمشرف الرئيس والوحيد على سعر الصرف وعمل البنوك وما يتصل بذلك من تحويلات محلية وخارجية ومضاربة.
من الخطط المهملة في هندسة معركة الصراع مع الحوثي، وأساليب هزيمته، إغفال دور الاقتصاد كسلاح فعال سيرجح دفة الشرعية إن هي استوعبت أهميته، بينما حرص الحوثي بكل الوسائل على إفشال اقتصاد الشرعية، وإغلاق منافذ قوته، ودعم سبل تهاويه..
بعد توقف الحرب بين الشرعية والحوثي، ولم يفض مسارها إلى نقطة انتصار أو هزيمة، وتوقفها على الأرض في حدود جغرافية معينة؛ تعمد الحوثي تغيير سياسته واللجوء إلى خطط بديلة واستراتيجيات خفية هدفها إرباك المشهد السياسي وافتعال الأزمات في المناطق الشرعية
لم يحمل تعيين بن بريك أي زخم أو أمل بتغيير مرتقب، بل بدا كامتداد لما سبقه من حكومات عاجزة، تعيش خارج البلاد وتعجز عن تقديم أدنى مؤشرات الفاعلية في الداخل..
طيلة عقد منذ ابتلاع الحرب للبلد لم يشهد اليمنيون في المناطق المحررة تأزماً معيشياً فتاكاً كهذا، رغم أنهم عايشوا كل أهوال الحرب والخوف والنزوح والتشرد، وكانت حياتهم أمنياً على كف عفريت..