القوات الحكومية تعلن إسقاط مُسيّرة حوثية غربي شبوة
"التكتل الوطني للأحزاب" يدين استهداف العميد شكري ويشدد على أهمية توحيد القرار الأمني ودمج التشكيلات
تقرير دولي: اليمن سادس بؤرة جوع في العالم هذا العام
إب..مليشيا الحوثي تُخضع أكثر من 8600 طالب لدورات عسكرية في جامعات وكليات ومعاهد المحافظة
وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر 
القوات الحكومية تعلن إسقاط مُسيّرة حوثية غربي شبوة
"التكتل الوطني للأحزاب" يدين استهداف العميد شكري ويشدد على أهمية توحيد القرار الأمني ودمج التشكيلات
تقرير دولي: اليمن سادس بؤرة جوع في العالم هذا العام
إب..مليشيا الحوثي تُخضع أكثر من 8600 طالب لدورات عسكرية في جامعات وكليات ومعاهد المحافظة
وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
منظمة حقوقية: مليشيا الحوثي تواصل إخفاء 74 مواطناً من أبناء ذمار منذ نحو ثلاثة أشهر 
العرب
يبرز السؤال العريض والدائم، وهو هل فشلت أو أُفشلت فكرة الدولة الوطنية عربيا؟ وهل لهذا الفشل علاقة بتراث العرب أم بإرث المستعمر، ومحاولة تقليده في تلك الدولة التي صنعها على عينه وتركها لنا من بعده ورحل جسدا وبقي شبحا يهيمن على كل تفاصيل حياتنا؟ وهل بالفعل أن الدولة الوطنية الحديثة هي صنيعة استعمارية لا يمكن استثمارها وإعادة صياغتها وفقا لخصوصياتنا الحضارية كما يسميها أنور عبدالمالك؟
في حفل عشاء صغير بواشنطن، دار الحديث حول إمكانية التعايش بين العرب والإسرائيليين، أو اندماج إسرائيل بالمنطقة في سياق ما يُسمّى «الديانة الإبراهيمية». وكما هي عادة أحاديث العشاء، كان النقاش ناعماً، يبحث عن القواسم المشتركة حتى لا تُفسد الجلسة.
لم تعد المجاهرة بالدعوة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتطلّب جرأةً، أما نبرة التحدّي الزائفة المطلّة من غياب الحرج فتُفشي سوءَ توقيتٍ في ظروف التغوّل الإسرائيلي الأميركي في الإقليم الذي يُغني المستقوي به عن الجرأة والشجاعة غير الأدبية.
منذ الحرب مع العراق (1980-1988) لم تخض إيران حربا بالأصالة، بمستوى هذه الحرب التي خاضتها مع إسرائيل. وكان طبيعياً أن يؤيد إيرانَ جيرانُها العرب الذين خاضوا صراعات وحروب مع إسرائيل، وما يزال العداء مع إسرائيل مستحكماً والصراع مستمراً، تؤججه الطبيعة العدوانية لإسرائيل، ويصعده ما يحدث في غزة من بطش وتجويع ودمار شامل.
إيران باعت الوهم في سوق عربية كانت تتخبط فيه مخلفات الباحثين عن "حق" الحكم في سراديب مظلمة، مكتظة بالجماجم والأضابير المنقعة في دم لم يجف، تمتد إلى زمن السقيفة وعهود من الخيانات التي يصر منتسبوها اليوم
خمسة وعقود ونيف منذ ميلاد إيران بنسختها الخمينية الإسلامية، لم يكن ميلادها خلاصة عناء أو انبثاق لمستقبل جديد لشعبها ونظامها؛ بل كان وعدًا لتفتق فوهات الجحيم واستجماع تناقضات الماضي المضطرب دينيًا، والحاضر القائم على تأزمات وعداءات ومشاريع تمزق وتغيير خريطة المنطقة