مسؤول أممي: أكثر من 19 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية خلال العام 2026
احتفالات شعبية في حضرموت والمهرة تأييدًا لقرارات إنهاء دور الإمارات باليمن
مصرع وإصابة 13 عنصراً حوثياً في حادثة صدام طقم مع شاحنة بعمران
قوات الانتقالي تبدأ الانسحاب من حضرموت والمهرة
المهرة.. السلطة المحلية تعلن امتثالها لقرارات رئيس مجلس القيادة ونثمن الدعم السعودي لأمن واستقرار اليمن
رئيس الأركان يدعو كل القوات للانضمام إلى هيكل وزارة الدفاع والالتزام بقرارات الرئيس العليمي 
مسؤول أممي: أكثر من 19 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية خلال العام 2026
احتفالات شعبية في حضرموت والمهرة تأييدًا لقرارات إنهاء دور الإمارات باليمن
مصرع وإصابة 13 عنصراً حوثياً في حادثة صدام طقم مع شاحنة بعمران
قوات الانتقالي تبدأ الانسحاب من حضرموت والمهرة
المهرة.. السلطة المحلية تعلن امتثالها لقرارات رئيس مجلس القيادة ونثمن الدعم السعودي لأمن واستقرار اليمن
رئيس الأركان يدعو كل القوات للانضمام إلى هيكل وزارة الدفاع والالتزام بقرارات الرئيس العليمي 
الطائفية
ماذا عن مصطلح «الصهاينة العرب»؟ ماذا عن توظيفاته السياسية المختلفة؟ ومن هم هؤلاء الذين يطلق عليهم هذا المصطلح؟
لعلنا لا نجافي الحقيقة حين نقول إن التحشيد الجماهيري الذي تمارسه عصابة الحوثي بات أداة مرعبة لا تُستخدم فحسب لاستعراض القوة، وإنما لإخضاع الوعي، وترويض العقول، وتطويع الجموع ضمن مشروع شمولي لا يعترف بالتنوع، ولا يفسح مجالًا لحرية الاعتقاد أو التفكير.
خمسة وعقود ونيف منذ ميلاد إيران بنسختها الخمينية الإسلامية، لم يكن ميلادها خلاصة عناء أو انبثاق لمستقبل جديد لشعبها ونظامها؛ بل كان وعدًا لتفتق فوهات الجحيم واستجماع تناقضات الماضي المضطرب دينيًا، والحاضر القائم على تأزمات وعداءات ومشاريع تمزق وتغيير خريطة المنطقة
ما نراه من سلوك بعض أعضاء الجماعة الحوثية المشاركين في مراسم عزاء حسن نصر الله وقد يستنكره ويأنفه البعض هو في نظر الجماعة حالة طقوسية وتأكيد ولاء لدائرة أعلى، كان حسن يقدم كل آيات وفروض الولاء والطاعة لمن هو أعلى منه في إيران ويخاطبه بأسمى آيات التبجيل.
بفضل لعنة الطائفية والدعم الإيراني أصبح الكيان يفاخر بأنه الأقل عنفاً وأن حروبه الأكثر أخلاقية. نعم. لقد صفروا عداد حسابه من الجرائم بجرائمهم التي لا يستطيع أي خيال تصورها.
سيظل تقوقع إيران داخل حدودها المذهبية عائقاً لمشروعها عن التمدد، مهما بلغت قوة هذا المشروع الذي وإن كتب له بعض النجاح، إلا أن لونه الطائفي هو الذي يشكل عقبة إيران الكبرى التي لن تستطيع تخطيها في نهاية المطاف