صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
الشرعية
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..
ظلت الشرعية طيلة عقد تتشكل ككيان موحد وسلطة قائمة معترف بها دوليًا كواجهة موازية للانقلاب تسعى لدحره، ولأجل ذلك ضمت في طياتها تلك الكيانات المغايرة لأهدافها تحت يافطة الاصطفاف الوطني، وتبين مؤخرًا أنها كانت مسخرة لخدمة تلك المشاريع الجزئية التي انقلبت عليها، وتجاوزت شرعيتها، ونسفت قيمتها، وبعثرت سيادتها..
ليست مأساة اليمن في غياب الدولة، بل في تحويلها إلى أداة تعطيل منظّم. دولة تُستخدم كغطاء قانوني عند الحاجة، وتُفرّغ من مضمونها عند أول اختبار للمسؤولية. ما يجري ليس فشلاً طارئاً، بل صيغة حكم قائمة على إدارة اللايقين، تشترك في إنتاجها أطراف محلية وإقليمية ودولية، كلٌّ وفق موقعه.
غدت الشرعية اليمنية مجرد مسمّى وظيفي فاقد للمعنى والأثر، لا يشير إلى سلطة، وإنما يرمز لانتكاسات متواترة، وهزائم تُبتر كل يوم جزءًا من كيانها، وانزياح كلي لمسؤوليتها ومهامها، وضياع حاضرها ومستقبلها، وتلاشي البلاد التي تمثلها، والنظام الجمهوري الذي فُوِّضت للحفاظ على ما تبقى منه.
منذ انقلاب المليشيا الحوثية في 2014 ليس هناك من خاض المعركة العسكرية الجمهورية كما خاضها الجيش الوطني، وهذا هو الطبيعي، فهذا واجبه، لكن أيضاً ليس هنالك من خُذِل كما الجيش الوطني.
الشرعية في ظرفنا هي شرعية المعركة الوطنية ضد الانقلاب الحوثي الإمامي، وإذن فنصيب كل فصيل منها يتحدد بمدى استعداده وعمله من أجل تثبيت المؤسسات السيادية للدولة، والعمل تحت المظلة الجامعة من أجل استعادة البلاد..