موسم التخفيضات.. فرصة محدودي الدخل للشراء والتجار لبيع المستلزمات المكدسة
أغرت وزراء ومسؤولين.. وزير يمني سابق يكشف عن مخططات الإمارات لتفكيك الشرعية في اليمن
صحيفة سعودية: عيدروس الزبيدي اتخذ من القضية الجنوبية شماعة لتنفيذ أجندات خارجية
مليشيا الحوثي تواصل إخضاع أكاديميي وموظفي جامعة إب لتدريبات قتالية
إحصائية رسمية: أكثر من 16 ألف إصابة و106 وفاة بالحصبة خلال العام المنصرم
خلال اتصال مع بن سلمان.. أردوغان يشدد على أهمية حماية وحدة أراضي اليمن 
موسم التخفيضات.. فرصة محدودي الدخل للشراء والتجار لبيع المستلزمات المكدسة
أغرت وزراء ومسؤولين.. وزير يمني سابق يكشف عن مخططات الإمارات لتفكيك الشرعية في اليمن
صحيفة سعودية: عيدروس الزبيدي اتخذ من القضية الجنوبية شماعة لتنفيذ أجندات خارجية
مليشيا الحوثي تواصل إخضاع أكاديميي وموظفي جامعة إب لتدريبات قتالية
إحصائية رسمية: أكثر من 16 ألف إصابة و106 وفاة بالحصبة خلال العام المنصرم
خلال اتصال مع بن سلمان.. أردوغان يشدد على أهمية حماية وحدة أراضي اليمن 
السياسة
لا يتعايش الأدب مع الحرب، بل تسقطه إلى قاع الاهتمام، وتبعثره إلى أشلاء كُتابه وقرائه وناشريه، وهذا ما جرى في اليمن منذ 2015، حيث بدا الأمر شبيهًا بالاغتيال بالنسبة للرواية اليمنية، اغتيال قوض طموحها، وطوقها بعزلة ثقافية قاتلة أدت إلى انحسارها وغيابها عن المشهد الثقافي المحلي والعربي حد التلاشي.
"السياسة لَعص أحذي"، مقولة تُنسب إلى عفاش، تشرح مفهومه للسياسة. ولأن اليمن بلاد غني باللهجات، وكي يكون المقال مفهوماً للجميع وجب التنويه ابتداءً إلى معنى مفردة اللّعص بأنها المضغ.
لا يقتصر صراع الهيمنة المنتج للتهميش على السياسة والاقتصاد فحسب، بل شمل الثقافات والفنون والآداب، التي غدت مجالًا خصبًا لتلك الإشكاليات التي تضخّمت في مرحلة ما بعد الكولونيالية، وتعود جذورها إلى عصر الاستعمار العسكري الغربي الذي رافقه استعمار ثقافي هدف إلى إعلاء مرتبة ثقافة المستعمِر وازدراء ثقافة المستعمَر وتهميشها، وتأكيد دونيتها.
لم يكن ميلاد حزب التجمع اليمني للإصلاح ميلادًا عابرًا، بل كان نقطة فارقة في المشهد السياسي اليمني، جاء في لحظة زخم سياسي وتحول ديمقراطي، وتلاحم المشروع الوطني مع تأسيس حياة سياسية طموحة وملتصقة بالواقع وقريبة من الجماهير.
في أواخر التسعينيات، لم يكن لحزب التجمع اليمني للإصلاح أي وجود يذكر في عزلتنا النائية، أقصى مديرية شرعب السلام، التي كانت آنذاك معقلًا للاشتراكية الجبهوية. كان عدد المنتمين للإصلاح في المنطقة بالكاد يصل إلى عدد أصابع اليد..
من أسوأ اللحظات السياسية اليمنية اللحظة التي تقوض فيها الحقائق وتبدل فيها الثوابت، ويبلغ التطرف السياسي حد الإجحاف والتنكر لدرجة أن تغدو مأرب مادة دسمة للتنمر ومرتكزًا للاستهجان والتعرية في الخطاب السياسي والإعلامي..