الأخبار

السعودية

الخلاف الحاصل: إلى أين يذهب "شركاء" اليمن؟

الخلاف الحاصل: إلى أين يذهب "شركاء" اليمن؟

الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.

منطق الربح والخسارة.. عندنا وعند عبدالخالق عبدالله!

منطق الربح والخسارة.. عندنا وعند عبدالخالق عبدالله!

ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..

أخلاقيات الشراكة بين التنظير والممارسة.. قراءة في سلوك الإمارات

أخلاقيات الشراكة بين التنظير والممارسة.. قراءة في سلوك الإمارات

إن الإمارات اليوم، وقبل أي حديث عن دور أو شراكة، بحاجة إلى مراجعة جادة من نخبها الفكرية والسياسية لطبيعة سياساتها، وحدود أدوارها، ومآلات تدخلاتها. فالنجاح في الاستثمار والصناديق السيادية، مهما بلغ، يظل منقوص القيمة إن لم يُرافقه نجاح سياسي وأخلاقي، خاصة في العلاقات العربية–العربية، وفي بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل لا على اختلال موازين القوة.

كيسنجر العميد

كيسنجر العميد

تعجبنا حذاقة الصوفي وهو يلعب دور منظِّر العميد. يفكر طويلاً في كيفية تكريس فكرة أن "شمال البلاد معزول عن جنوبها" وكيف يمكنه صرف انتباه اليمنيين عن جريمة تمزيق وحدة الدولة، وعن تورّط العميد طارق في دعم الانفصاليين واجتياحهم حضرموت.

اليمن: دولة مُدارة باللايقين

اليمن: دولة مُدارة باللايقين

ليست مأساة اليمن في غياب الدولة، بل في تحويلها إلى أداة تعطيل منظّم. دولة تُستخدم كغطاء قانوني عند الحاجة، وتُفرّغ من مضمونها عند أول اختبار للمسؤولية. ما يجري ليس فشلاً طارئاً، بل صيغة حكم قائمة على إدارة اللايقين، تشترك في إنتاجها أطراف محلية وإقليمية ودولية، كلٌّ وفق موقعه.

«الانتقالي» فتح عشَّ الانفصاليين

«الانتقالي» فتح عشَّ الانفصاليين

لا توجد سوى دولةٍ واحدةٍ لها تأثيرٌ دائمٌ على اليمن، سواء أكانَ موحَّداً أم مجزأً، هي السّعودية، وبدرجةٍ ثانيةٍ سلطنةُ عُمان التي لهَا حدودٌ غرباً مع الجنوب اليمني.

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن شباب نت ]
جميع الحقوق محفوظة يمن شباب 2024