«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية 
«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية 
السعودية
المشهد اليمني اليوم يكشف حقيقة صادمة في بساطتها: عندما سحبت دولة ( شقيقة) هداياها الطبية من مستشفيات شبوه والمخا بعد طردها من البلاد، تدخلت السعودية بسرعة لملء الفراغ. ليس الأمر مجرد استبدال جهة مانحة بأخرى، بل هو تعرية كاملة للفرق الجوهري بين من يتعامل مع اليمن كمشروع سياسي. ومن يتعامل معه كقدر استراتيجي لا مفر منه.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
لافتٌ للنظر الفارق الكبير بين تعاطي الرأي العام العربي مع تدخل السعودية في اليمن ضد الحوثيين عام 2015، وحجم الانتقاد الذي استمر حتى عام 2022، وبين موقفه اليوم من دورها في مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يصل أحيانًا إلى حدّ تشجيع الدور السعودي. فكيف يمكن تفسير هذا الانقلاب في الرأي العام؟
لسنوات طويلة، وتحديدًا منذ الأشهر الأولى لانطلاق "عاصفة الحزم"، فطن اليمنيون لخطورة دور دولة الإمارات، ثم تصاعد الموقف إلى إجماع شعبي واسع يرى في الحضور الإماراتي عقبة كبرى في طريق استعادة الدولة وخطرًا داهمًا على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وظلّوا يطالبون بخروجها، ويرون في بقائها كارثة كبيرة، حتى جاءت الاستجابة أخيرًا.
لا غرابةَ في الترحيب اليمنيّ الواسعِ بقرارِ السعودية استضافةَ الحوار الجنوبي وإعطاءَ أهل الجنوب اليمني ومكوناته فرصةَ التحاور لبلورةِ تصوّر جامعٍ لمعالجة القضية الجنوبية مع تحديد آلياتٍ لتنفيذ هذا التَّصور.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.