في مأساة متكررة تشهدها إب.. اكتشاف وفاة مواطن داخل منزله وسط ترجيحات بوفاته جوعاً
«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت 
في مأساة متكررة تشهدها إب.. اكتشاف وفاة مواطن داخل منزله وسط ترجيحات بوفاته جوعاً
«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت 
الحوثي
تعتمد المليشيا في إدارة هذا القمع على سلاح بالغ الخطورة: التلاعب بالعاطفة الجماعية. تُسوّق الخوف بوصفه حرصًا، وتقدّم الصمت على أنه حكمة، إذ تزرع في أذهان الناس فكرة مفادها أن التضامن مع السجين قد يضاعف معاناته أو يؤخر الإفراج عنه.
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
ظلت تعز، منذ إعلان مليشيا الحوثي وجيش صالح الحرب عليها، تستيقظ على أصوات القذائف والصواريخ، وصراخ الأمهات، وبكاء الأطفال. لم تهدأ وتيرة القصف، ولم تنم المدينة ليلة بسلام، فالجميع يترقب وصول القذائف إلى منازلهم بسبب القصف الهستيري.
لقد كان خطاب العليمي الأخير دفعة معنوية كبيرة لليمنيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت قبضة الميليشيا الحوثية. فقد أيقظ الخطاب شعورًا كامنًا بأن معركة التحرر لم تنتهِ، وأن جذوة الثورة لا تزال مشتعلة في النفوس رغم محاولات التزييف والتضليل التي أرادت إقناع الناس بأن لا حرب ولا ثورة بعد اليوم. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثورة على الحوثية ستنطلق من الداخل؛ فثمة شباب متعطشون للمواجهة، وقلوب تتلهف للتحرر، رغم القمع والكبت والرقابة التي تخنق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
بعد خمسة أيام فقط من إعلان المقاومة الشعبية الكفاح المسلح، تمكنت من إحباط كل المحاولات للسيطرة على مدينة تعز. حينها لجأت مليشيا الحوثي وصالح إلى فرض عقاب جماعي على كافة سكان المدينة، من خلال منع دخول المواد الغذائية والاستهلاكية والوقود.