مناقشة ترتيبات صرف إكرامية عُمانية لكافة التربويين في محافظة المهرة
العرادة: الحفاظ على استقرار المناطق المحررة يمثّل أولوية وطنية قصوى في الوقت الراهن
عدن.. مطالبات باستئناف نشاط هيئة الأراضي بعد عرقلة عملها من قبل الانتقالي المُنحلّ
مليشيات الحوثي تصدر أحكامًا بإعدام تسعة مختطفين بصنعاء بتهم التخابر والتجسس
ابتداء من يوم الثلاثاء.. الداخلية تعلن بدء صرف مرتبات منتسبيها لشهري سبتمبر وأكتوبر
مسؤول أممي يحذر: الأطفال في اليمن يموتون والوضع سيزداد سوءًا 
مناقشة ترتيبات صرف إكرامية عُمانية لكافة التربويين في محافظة المهرة
العرادة: الحفاظ على استقرار المناطق المحررة يمثّل أولوية وطنية قصوى في الوقت الراهن
عدن.. مطالبات باستئناف نشاط هيئة الأراضي بعد عرقلة عملها من قبل الانتقالي المُنحلّ
مليشيات الحوثي تصدر أحكامًا بإعدام تسعة مختطفين بصنعاء بتهم التخابر والتجسس
ابتداء من يوم الثلاثاء.. الداخلية تعلن بدء صرف مرتبات منتسبيها لشهري سبتمبر وأكتوبر
مسؤول أممي يحذر: الأطفال في اليمن يموتون والوضع سيزداد سوءًا 
الحرب
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
ظلت تعز، منذ إعلان مليشيا الحوثي وجيش صالح الحرب عليها، تستيقظ على أصوات القذائف والصواريخ، وصراخ الأمهات، وبكاء الأطفال. لم تهدأ وتيرة القصف، ولم تنم المدينة ليلة بسلام، فالجميع يترقب وصول القذائف إلى منازلهم بسبب القصف الهستيري.
لا يتعايش الأدب مع الحرب، بل تسقطه إلى قاع الاهتمام، وتبعثره إلى أشلاء كُتابه وقرائه وناشريه، وهذا ما جرى في اليمن منذ 2015، حيث بدا الأمر شبيهًا بالاغتيال بالنسبة للرواية اليمنية، اغتيال قوض طموحها، وطوقها بعزلة ثقافية قاتلة أدت إلى انحسارها وغيابها عن المشهد الثقافي المحلي والعربي حد التلاشي.
في قلعة القاهرة دار نقاش بين الخبراء الإيرانيين وقيادات مليشيا الحوثي والحرس الجمهوري، انتهى بتشديد الخبراء القادمين من إيران على ضرورة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية الحاكمة لمدينة تعز، كان من بينها جبل جرة وتبة الأمن السياسي وتبة الإخوة وغيرها من المواقع المطلة على وسط المدينة.
رفض الحمادي طلب المحافظ بتحييد قوات اللواء والرضوخ للحوثيين كأمر واقع تحت مبرر تجنب الحرب. كما رفض دعوة المحافظ لحضور اجتماع للجنة الأمنية بسبب مشاركة قيادات حوثية في الاجتماع.
إن ما نراه اليوم في شوارع هذه المدينة من مشاهد لضجيج الحياة، ليس نتاج صمت أولئك المتنكرين، وإنما هو حصيلة الآلاف من الشهداء والجرحى الذين وقفوا سداً منيعاً أمام مشروع الإمامة والعائلة.