كشفت عن تطور شبكات تهريب الأسلحة.. دراسة أمريكية: الحلول العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة الحوثيين
ترامب يصر على مواصلة المفاوضات مع إيران بعد لقاء مطول مع نتنياهو
شائع الزنداني: أي مفاوضات مع الحوثيين يجب أن تستند لمرجعيات واضحة
15 عاماً على ثورة فبراير.. كيف يرى جيل اليوم النضال الوطني في اليمن؟
اليميني يحمّل بارجاش مسؤولية النهب الجماعي للمعسكرات ومعدات المنطقة الثانية بحضرموت
من هو اللواء "فهد بامؤمن" المُعين قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى في حضرموت؟ 
كشفت عن تطور شبكات تهريب الأسلحة.. دراسة أمريكية: الحلول العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة الحوثيين
ترامب يصر على مواصلة المفاوضات مع إيران بعد لقاء مطول مع نتنياهو
شائع الزنداني: أي مفاوضات مع الحوثيين يجب أن تستند لمرجعيات واضحة
15 عاماً على ثورة فبراير.. كيف يرى جيل اليوم النضال الوطني في اليمن؟
اليميني يحمّل بارجاش مسؤولية النهب الجماعي للمعسكرات ومعدات المنطقة الثانية بحضرموت
من هو اللواء "فهد بامؤمن" المُعين قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى في حضرموت؟ 
الجيش
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
عقدٌ من الإحباط الفتّاك شكّل فيه الأمل جبهةَ ردعٍ مضادة، وخطَّ دفاعٍ أخير عن مشروع استعادة الدولة، ولولاه لما صمد المخلصون في المعركة الوطنية الشاملة؛ فتحوّل من شعورٍ نفسي إلى ولاءٍ وطني، ويقينٍ بالنصر، ومسارٍ ثابتٍ للبقاء، عكس تيار ركل المبادئ وامتهان الخيانة والارتزاق، ليصبح الشعار المتحرك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة.
قرأت تقرير فريق الخبراء المعني باليمن، وشعرت بالرعب...التقرير الموجه إلى رئيس مجلس الأمن، في منتصف أكتوبر الماضي، عرّج على تفاصيل ومستجدات خطيرة حول معركة اليمنيين مع الحوثيين.
للأسف، ماجد المذحجي، رئيس مركز صنعاء للدراسات، في افتتاحيته الأخيرة التي كتبها حول تعز، حاول أن يكون موضوعيًا وحياديًا وهو يمارس كيده القديم ضد المحافظة، متسقًا كعادته وعادة المركز مع الأيديولوجيا العدائية التي تبناها طيفٌ من اللاعبين الداخليين والخارجيين، أبرزهم
لنتفق على أسس واضحة للنقاش كي لا نظل في اشتباك صاخب مع المغالطات.. "الإصلاح" حزب سياسي انخرط في القتال تحت مظلة الشرعية، دفاعا عن الوطن والجمهورية ولاستعادة الدولة.. لم يرفع أي رايات أو شعارات خاصة، وقد وجد نفسه مضطرًا لأن يدفع بالكثير من قوامه داخل المؤسسة العسكرية، وتلك كانت تضحية كبرى لا زال يحسبها مناوئوه عليه، لا له؛ وهي تضحية لكون بلادنا كانت قد خسرت جيشها تماما،