«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية 
«اللجنة الوطنية»: نحقق في وجود ثلاث مقابر مرتبطة بانتهاكات قوات الإمارات في حضرموت
أبين.. حريق يلتهم حافلة نقل جماعي في "نقيل العرقوب" ونجاة المسافرين
خبراء: المرأة اليمنية تدفع الثمن الأكبر للحرب وسط غيابها عن مواقع صنع القرار
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية 
الجمهورية
تعتمد المليشيا في إدارة هذا القمع على سلاح بالغ الخطورة: التلاعب بالعاطفة الجماعية. تُسوّق الخوف بوصفه حرصًا، وتقدّم الصمت على أنه حكمة، إذ تزرع في أذهان الناس فكرة مفادها أن التضامن مع السجين قد يضاعف معاناته أو يؤخر الإفراج عنه.
لقد صهرت العقود الماضية وعي المواطن اليمني في أتون الجمهورية والوحدة. ورغم كل العثرات التي شابت الممارسة، والأخطاء التي ارتكبتها النخب، إلا أن الوعي الجمعي أدرك يقيناً أن التفريط في هذه المكتسبات هو دعوة صريحة للعودة إلى عصور الظلام، التشظي، والاستبداد.
مع كل ذكرى يتجلى هذا العلم اليمني البارز كاستثناء، ويزداد حضوره إشراقًا في مثاليته وإخلاصه المتفرد لوطن انتسب إليه، وأفنى عمره في خدمته والتباهي به، وإيصال صدى اسمه وصوته إلى المدى البعيد من التاريخ وجغرافيا الوجود.
من أقبح ذرائع الاعتقال الحوثي ذكرى 26 سبتمبر، حيث ارتقى فعل الاحتفاء بها إلى مصاف الزلات المحرمة في شرع المليشيات، وغدت المناسبة مدعاة للزج بالعشرات في المعتقلات، واعتقالهم بطريقة الاختطاف والإخفاء القسري، حتى وإن لم يثبت على الضحايا مظاهر احتفاء سبتمبرية صريحة تتجاوز تعليمات المنع العلنية.
فُجعت تعز في الأيام الماضية مرتين: الأولى باغتيال فلذة كبدها افتهان المشهري، والثانية بتسونامي أحقاد وتعزير وضغائن ومكائد أطبق كفيه عليها إبان فاجعة الاغتيال، واتخذها نصلًا حادًا لغرز الطعنات في تعز، وللنيل من وطنيتها، وتدمير كيانها وتشويه حقيقة تاريخ وقيمة جيشها الوطني وأجهزتها الأمنية والعسكرية..
لا أجد لعنة أشد وقعًا على هذه الجماعة من لعنة التاريخ الذي أرادت من خلاله اغتيال سبتمبر الجمهوري، فاكتشفت أن ما حسبته نصرًا مؤقتًا تحول إلى هزيمة رمزية ممتدة، تؤكد أن محاولات طمس الذاكرة الجمعية تصطدم بجدار الوعي الشعبي، وتتحول إلى فضيحة تتجدد في كل ذكرى.