ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
ما علاقة الانتقالي الجنوبي في اليمن وإقليم أرض الصومال الانفصالي؟
هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي ابتداءً من يوم الأحد القادم
مجلس الشورى يرحب بحلّ المجلس الانتقالي ويؤكد: معالجة القضية الجنوبية لن تتم الا عبر مسار سياسي
وزير الدفاع السعودي: قرار حل المجلس الانتقالي شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية
عدن.. السلطة المحلية تصدر تعميمًا بمنع التظاهرات مؤقتاً في العاصمة المؤقتة
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن 
الثقافة
قدَّم الدكتور محمد الظاهري في كتابه:" حقوق الإنسان في اليمن"، رؤية فكرية وفلسفية متكاملة لحقوق الإنسان في اليمن، حيث يرى أن تحليل الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي يكشف الأسباب الكامنة وراء الانتهاكات، ويضع الأسس لإعادة الاعتبار للكرامة الإنسانية والمواطنة الفعلية.
مع كل ذكرى يتجلى هذا العلم اليمني البارز كاستثناء، ويزداد حضوره إشراقًا في مثاليته وإخلاصه المتفرد لوطن انتسب إليه، وأفنى عمره في خدمته والتباهي به، وإيصال صدى اسمه وصوته إلى المدى البعيد من التاريخ وجغرافيا الوجود.
من المفارقات المرة التي أفرزتها السوشيال ميديا أن صنعت مشاهيرًا من اللاشيء، من الفراغ النخبوي الثقافي والفكري والمعرفي، ورسخت المحتوى اللاقيمي في أرجائها، والغوغائية المنبثقة في نتاجها التي أصبحت فاعلة ومؤثرة في السياق المجتمعي العام.
دعونا هذه المرة نبتعد عن السياسة قليلًا، ولنتحدث عن القراءة، ولنقرأ حكايتنا مع الكتب، الحياة ليست كلها سياسة، وليست كلها صحافة، هي في جوهرها رحلة مع الكتب. في مجلة الجزيرة جاء في العدد الأخير قرأت جملة تقول: "الثقافة توحد، أما السياسة فهي تفرق."
لا يقتصر صراع الهيمنة المنتج للتهميش على السياسة والاقتصاد فحسب، بل شمل الثقافات والفنون والآداب، التي غدت مجالًا خصبًا لتلك الإشكاليات التي تضخّمت في مرحلة ما بعد الكولونيالية، وتعود جذورها إلى عصر الاستعمار العسكري الغربي الذي رافقه استعمار ثقافي هدف إلى إعلاء مرتبة ثقافة المستعمِر وازدراء ثقافة المستعمَر وتهميشها، وتأكيد دونيتها.
الجغرافيا في اليمن ليست تضاريساً وطقوساً بل هي نظرية وجودية شمولية تشكل مظاهر الحياة، وتفرض حضورها في التركيبة البنيوية العميقة للمجتمع، تركيبة الوعي والسلوك والثقافة والمعتقد