ما هي السيناريوهات المحتملة لمستقبل اليمن بعد أحداث حضرموت والمهرة؟
مقتل متظاهر من اليهود الحريديم وإصابة 3 آخرين دهستهم حافلة بمدينة القدس
زيارة "ساعر" أرض الصومال يعمق أزمة الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي
منتخب الجزائر تعبر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
الرئيس العليمي يتابع أوضاع أبين ويوجه بتعزيز الأمن وحماية مؤسسات الدولة
الاتفاق على آلية تنسيق مشتركة في اختتام جولة التفاوض بين سوريا وإسرائيل 
ما هي السيناريوهات المحتملة لمستقبل اليمن بعد أحداث حضرموت والمهرة؟
مقتل متظاهر من اليهود الحريديم وإصابة 3 آخرين دهستهم حافلة بمدينة القدس
زيارة "ساعر" أرض الصومال يعمق أزمة الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي
منتخب الجزائر تعبر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
الرئيس العليمي يتابع أوضاع أبين ويوجه بتعزيز الأمن وحماية مؤسسات الدولة
الاتفاق على آلية تنسيق مشتركة في اختتام جولة التفاوض بين سوريا وإسرائيل 
الاقتصاد
حينما تأخذ الدولة في التفكك والانهيار، فإن المجتمع، الذي تتشكل منه هذه الدولة، يقوم بإعادة تنظيم نفسه في حاضنات وتكوينات تعود إلى ما قبل الدولة، وترتبط بوشائج الدم والقرابة والعشيرة، والقبيلة، والطائفة، وأيضًا بالمصلحة التي يُعلن عن حضورها بالاستناد إلى معطى تاريخي أو فاعل مستجد.
توالت القرارات الحكومية المرافقة لإجراءات البنك المركزي وتحركاته الأخيرة لضبط سعر الصرف، وما عمله البنك المركزي مؤخرا هو أنه قام بوظائفه باعتباره بنك البنوك في اليمن، والمشرف الرئيس والوحيد على سعر الصرف وعمل البنوك وما يتصل بذلك من تحويلات محلية وخارجية ومضاربة.
من الخطط المهملة في هندسة معركة الصراع مع الحوثي، وأساليب هزيمته، إغفال دور الاقتصاد كسلاح فعال سيرجح دفة الشرعية إن هي استوعبت أهميته، بينما حرص الحوثي بكل الوسائل على إفشال اقتصاد الشرعية، وإغلاق منافذ قوته، ودعم سبل تهاويه..
يخوض الريال اليمني موجة صراع مريرة، يقاتل بشراسة حزمة العوائق والتعثرات التي تعترض طريق تعافيه واستعادة قيمته، فأمامه تحديات جسيمة بعضها ظاهرة وأخرى خفية عملت لسنوات على وأده..
لقد عانى اليمن، ولا يزال، من غياب تشريعي ورقابي مهول منذ اندلاع الحرب. فالبرلمان، الذي يُفترض أن يكون صوت الشعب ودرعه الرقابي، لم يجتمع بشكل منتظم واقتصرت جلساته على مناسبات معدودة ومحدودة للغاية.
لم يحمل تعيين بن بريك أي زخم أو أمل بتغيير مرتقب، بل بدا كامتداد لما سبقه من حكومات عاجزة، تعيش خارج البلاد وتعجز عن تقديم أدنى مؤشرات الفاعلية في الداخل..