الأخبار

الإمارات

‏1200 كيلومتر من الحقيقة: فلسفة البناء السعودي في اليمن

‏1200 كيلومتر من الحقيقة: فلسفة البناء السعودي في اليمن

المشهد اليمني اليوم يكشف حقيقة صادمة في بساطتها: عندما سحبت دولة ( شقيقة) هداياها الطبية من مستشفيات شبوه والمخا بعد طردها من البلاد، تدخلت السعودية بسرعة لملء الفراغ. ليس الأمر مجرد استبدال جهة مانحة بأخرى، بل هو تعرية كاملة للفرق الجوهري بين من يتعامل مع اليمن كمشروع سياسي. ومن يتعامل معه كقدر استراتيجي لا مفر منه.

استعادة عدن مقدمة لتحرير صنعاء

استعادة عدن مقدمة لتحرير صنعاء

لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..

مابعد سقوط الانتقالي

مابعد سقوط الانتقالي

لا يحتفظ التاريخ السياسي طويلاً بالكيانات التي تولد خارج منطق الاجتماع الوطني؛ فالتجارب المتراكمة، من أوروبا ما بعد الحروب الدينية، إلى إفريقيا ما بعد الاستعمار، وصولاً إلى الشرق الأوسط المعاصر، تشير إلى نمط متكرر، أن الكيان الذي يُصاغ في جوهره هو أداة، يُدار بمنطق الوظيفة، يتآكل ذاتياً عند أول تحول في موازين القوى التي رعته، يتضح لنا في السياق ظهور انهيار المجلس الانتقالي كامتداداً لمسار تاريخي معروف، حيث تعجز التكوينات المسلحة المرتبطة بدعم خارجي عن التحول إلى فاعل سياسي مستقر.

صراع الضمير في اليمن

صراع الضمير في اليمن

لقد كان خطاب العليمي الأخير دفعة معنوية كبيرة لليمنيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت قبضة الميليشيا الحوثية. فقد أيقظ الخطاب شعورًا كامنًا بأن معركة التحرر لم تنتهِ، وأن جذوة الثورة لا تزال مشتعلة في النفوس رغم محاولات التزييف والتضليل التي أرادت إقناع الناس بأن لا حرب ولا ثورة بعد اليوم. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثورة على الحوثية ستنطلق من الداخل؛ فثمة شباب متعطشون للمواجهة، وقلوب تتلهف للتحرر، رغم القمع والكبت والرقابة التي تخنق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.

الخلاف الحاصل: إلى أين يذهب "شركاء" اليمن؟

الخلاف الحاصل: إلى أين يذهب "شركاء" اليمن؟

الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.

منطق الربح والخسارة.. عندنا وعند عبدالخالق عبدالله!

منطق الربح والخسارة.. عندنا وعند عبدالخالق عبدالله!

ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن شباب نت ]
جميع الحقوق محفوظة يمن شباب 2024