قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن 
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن 
الإمارات
المشهد اليمني اليوم يكشف حقيقة صادمة في بساطتها: عندما سحبت دولة ( شقيقة) هداياها الطبية من مستشفيات شبوه والمخا بعد طردها من البلاد، تدخلت السعودية بسرعة لملء الفراغ. ليس الأمر مجرد استبدال جهة مانحة بأخرى، بل هو تعرية كاملة للفرق الجوهري بين من يتعامل مع اليمن كمشروع سياسي. ومن يتعامل معه كقدر استراتيجي لا مفر منه.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
لا يحتفظ التاريخ السياسي طويلاً بالكيانات التي تولد خارج منطق الاجتماع الوطني؛ فالتجارب المتراكمة، من أوروبا ما بعد الحروب الدينية، إلى إفريقيا ما بعد الاستعمار، وصولاً إلى الشرق الأوسط المعاصر، تشير إلى نمط متكرر، أن الكيان الذي يُصاغ في جوهره هو أداة، يُدار بمنطق الوظيفة، يتآكل ذاتياً عند أول تحول في موازين القوى التي رعته، يتضح لنا في السياق ظهور انهيار المجلس الانتقالي كامتداداً لمسار تاريخي معروف، حيث تعجز التكوينات المسلحة المرتبطة بدعم خارجي عن التحول إلى فاعل سياسي مستقر.
لقد كان خطاب العليمي الأخير دفعة معنوية كبيرة لليمنيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت قبضة الميليشيا الحوثية. فقد أيقظ الخطاب شعورًا كامنًا بأن معركة التحرر لم تنتهِ، وأن جذوة الثورة لا تزال مشتعلة في النفوس رغم محاولات التزييف والتضليل التي أرادت إقناع الناس بأن لا حرب ولا ثورة بعد اليوم. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثورة على الحوثية ستنطلق من الداخل؛ فثمة شباب متعطشون للمواجهة، وقلوب تتلهف للتحرر، رغم القمع والكبت والرقابة التي تخنق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..