صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
صحيفة سعودية: الرئاسة اليمنية تصوّب وجهتها نحو عدن بعد حضرموت
بن دغر ناصحًا الانتقالي: حلفاءكم لن يخسروا حلفائهم الدائمين من أجلكم
الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام.. مرحلة جديدة عنوانها التسامح والأمان
الانتقالي يعلن ما أسماه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب" والذي يتضمن إعلان الانفصال
الرئيس العليمي يوجّه بسرعة استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون لتخفيف معاناة المواطنين
مقتل شيخ قبلي برصاص مسلحين حوثيين في مسجد شمالي إب 
الإمارات
لقد كان خطاب العليمي الأخير دفعة معنوية كبيرة لليمنيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت قبضة الميليشيا الحوثية. فقد أيقظ الخطاب شعورًا كامنًا بأن معركة التحرر لم تنتهِ، وأن جذوة الثورة لا تزال مشتعلة في النفوس رغم محاولات التزييف والتضليل التي أرادت إقناع الناس بأن لا حرب ولا ثورة بعد اليوم. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثورة على الحوثية ستنطلق من الداخل؛ فثمة شباب متعطشون للمواجهة، وقلوب تتلهف للتحرر، رغم القمع والكبت والرقابة التي تخنق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..
إن الإمارات اليوم، وقبل أي حديث عن دور أو شراكة، بحاجة إلى مراجعة جادة من نخبها الفكرية والسياسية لطبيعة سياساتها، وحدود أدوارها، ومآلات تدخلاتها. فالنجاح في الاستثمار والصناديق السيادية، مهما بلغ، يظل منقوص القيمة إن لم يُرافقه نجاح سياسي وأخلاقي، خاصة في العلاقات العربية–العربية، وفي بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل لا على اختلال موازين القوة.
ما يجري على الأرض اليمنية اليوم يعكس نمطاً متقدماً من هندسة التفكيك، تقوم على تحويل الدول إلى كيانات مجزأة، أو «كانتونات» سياسية وأمنية، تُدار من الخارج وتُوظّف في صراعات النفوذ الإقليمي والدولي.
ليست مأساة اليمن في غياب الدولة، بل في تحويلها إلى أداة تعطيل منظّم. دولة تُستخدم كغطاء قانوني عند الحاجة، وتُفرّغ من مضمونها عند أول اختبار للمسؤولية. ما يجري ليس فشلاً طارئاً، بل صيغة حكم قائمة على إدارة اللايقين، تشترك في إنتاجها أطراف محلية وإقليمية ودولية، كلٌّ وفق موقعه.