













إيران

الحقيقة التي يعلمها الجميع أن الضربات الأمريكية في اليمن لن تسقط الحوثيين، ولن تؤثر عليهم إلا بالقدر الذي يجعلهم يبتعدون عن ممرات الملاحة الدولية، إذا تم التفاهم على ذلك.

على الرغم من متاعبها الاقتصادية، لم تبخل إيران على أذرعها بالسلاح والتمويل. ابتهجت بتطويق خرائط ومناطق بالصواريخ والمسيّرات.

اليوم، وبدلاً من أن تضرب الطائرات الأمريكية طهران تضرب صنعاء، لأن إيران جعلت صنعاء أحد خطوط الدفاع عن طهران.

ظل الخطر الحوثي يُحدث تأزماً أمنياً في البحر الأحمر من تهديد غير مباشر للملاحة الدولية واختطاف للسفن وإطلاق للصواريخ والمسيرات في تحد صارخ للإرادة الدولية، وتحرش واضح بمصالح الدول الكبرى تحت ذرائع مختلقة حتى تغطرس حمقه وتفشى دوره في التهديد المسنود من طهران..

قالَ السياسيُّ المجرّب إنَّ الغارات الأميركية الأخيرة على مواقع الحوثيين قد تكون آخر رسائل إدارة دونالد ترمب إلى إيران قبل حلول ساعة القرار والحسم في ملف برنامجها النووي.

كانت مشاركة الحوثي في جنازة نصر الله بمثابة مقدمة لوداع عصر مضطرب في اليمن...