بعد شهر من المشاورات.. رئيس مجلس القيادة يصدر قرارًا بإعلان الحكومة الجديدة (أسماء)
وفاة وإصابة 364 شخصاً جراء حوادث السير في مناطق نفوذ الحكومة خلال يناير الماضي
عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة
الاتحاد الأوروبي يعلن استكمال نقل نحو 300 طن من الإمدادات الطبية لليمن
مسؤول أممي: الوضع الإنساني في اليمن "مقلق للغاية" ويتجه نحو مزيد من التدهور
استشهاد طفل وإصابة آخر بانفجار لغم حوثي جنوبي تعز 
بعد شهر من المشاورات.. رئيس مجلس القيادة يصدر قرارًا بإعلان الحكومة الجديدة (أسماء)
وفاة وإصابة 364 شخصاً جراء حوادث السير في مناطق نفوذ الحكومة خلال يناير الماضي
عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة
الاتحاد الأوروبي يعلن استكمال نقل نحو 300 طن من الإمدادات الطبية لليمن
مسؤول أممي: الوضع الإنساني في اليمن "مقلق للغاية" ويتجه نحو مزيد من التدهور
استشهاد طفل وإصابة آخر بانفجار لغم حوثي جنوبي تعز 
تعز
ظلت جهود المقاومة الشعبية بتعز منذ انطلاقها مشتتة لعدة أسباب، ولعل السبب الرئيس أنها كانت ردة فعل على عدوان مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح على المحافظة. هذه التحركات، رغم نجاحها في إيقاف زحف المليشيا، إلا أنها كانت بحاجة إلى عملية تنسيق توحّد الجهود بما يخدم المعركة، ولذا ارتأت قيادات تعز أن يكون هناك كيان يضم المقاومة في وعاء واحد.
تعز "ترمومتر" الجمهورية وقلبها النابض الذي يرفض التوقف رغم الطعنات. عشر سنوات مرت، وتعز تقف شامخة كجبال "صبر"، محاصرة من ثلاث جهات من قبل مليشيا الحوثي، التي صبت جام غضبها وقوتها لكسر كبرياء هذه المحافظة، لكنها في كل مرة تعود تجر أذيال الهزيمة.
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.