













الشرق الأوسط

يرغب الأمريكان في شرق أوسط مستقر، وفي سبيل ذلك يتخذون أفضل السياسات الكفيلة بزعزعة استقراره. منذ وقت طويل يراودهم حلم الوصول إلى "الكأس المقدسة"، تلك التي ستأتي بالسلام والاستقرار الأبديين.

في الشرق الأوسط الغامض والمعقد لا يستقرّ شيء على حاله، لا السلام ولا السياسة ولا النبوءات. كما لو أن ديناميكا الاجتماع والسياسة فيه تدفع الأمور لتمضي في شكل دائرة لا على هيئة شلّال.

إن انطلاق قطار التطبيع بالطريقة التي أرادتها إسرائيل والولايات المتحدة لم يؤد إلى إحلال السلام، بل على العكس، لا يبعد عن الصواب القول بأن شعور الفلسطينيين بأن إسرائيل تحاول تجاوزهم إلى محيطهم العربي، هذا الشعور راكم لديهم مشاعر الغضب والإحباط.

يخشى بنيامين نتنياهو نهاية الحرب. ستكون هناك لجان تحقيق وأسئلة كثيرة عن المسؤوليات والإخفاقات. المسألة بالنسبة إليه تكاد تكون قصة حياة أو موت. لكن لا يمكن اختصار المسألة في تمسك نتنياهو بمكتبه للاحتماء من المحاسبة.