ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية وباريس سان جيرمان يسقط في ملعبه
مكافحة الفساد المالي.. بوصلة الاستقرار الاقتصادي في اليمن (تحليل)
مأرب.. الشرطة العسكرية تسلّم طقمًا عسكريًا تابعًا للمنطقة العسكرية الأولى
نائب رئيس هيئة الأركان يتفقد سير العملية التعليمية في الكلية الحربية بعدن
دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يسقط بثلاثية في النرويج
الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت داخل مقر الأونروا في القدس ويعتزم بناء مستوطنة 
ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية وباريس سان جيرمان يسقط في ملعبه
مكافحة الفساد المالي.. بوصلة الاستقرار الاقتصادي في اليمن (تحليل)
مأرب.. الشرطة العسكرية تسلّم طقمًا عسكريًا تابعًا للمنطقة العسكرية الأولى
نائب رئيس هيئة الأركان يتفقد سير العملية التعليمية في الكلية الحربية بعدن
دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يسقط بثلاثية في النرويج
الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت داخل مقر الأونروا في القدس ويعتزم بناء مستوطنة 
أراء
لطالما شكّلت جولات الصراع والإزاحة في معسكر خصومها عاملَ قوة بالنسبة إلى جماعة الحوثي، مكّنها من توظيف الصراعات وبيئة الانقسامات والإزاحة لصالحها. إلا أن أبعاد التحوّلات الحالية في جنوب اليمن تتجاوز الصراع التقليدي في بنية المجلس الرئاسي، أي "السلطة الشرعية"، إلى صراع مفتوح بمستوييه المحلّي والإقليمي، بما يعنيه ذلك من إيجاد معادلة جديدة بالنسبة إلى الجماعة بتحدّياتها، وأيضاً بفرصها المحتملة.
المشهد اليمني اليوم يكشف حقيقة صادمة في بساطتها: عندما سحبت دولة ( شقيقة) هداياها الطبية من مستشفيات شبوه والمخا بعد طردها من البلاد، تدخلت السعودية بسرعة لملء الفراغ. ليس الأمر مجرد استبدال جهة مانحة بأخرى، بل هو تعرية كاملة للفرق الجوهري بين من يتعامل مع اليمن كمشروع سياسي. ومن يتعامل معه كقدر استراتيجي لا مفر منه.
لافتٌ للنظر الفارق الكبير بين تعاطي الرأي العام العربي مع تدخل السعودية في اليمن ضد الحوثيين عام 2015، وحجم الانتقاد الذي استمر حتى عام 2022، وبين موقفه اليوم من دورها في مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يصل أحيانًا إلى حدّ تشجيع الدور السعودي. فكيف يمكن تفسير هذا الانقلاب في الرأي العام؟
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.
جري الإعداد الآن لحوار جنوبي-جنوبي حول ما يُسمّى القضية الجنوبية، وبالنظر إلى مواقف دول خليجية من وحدة اليمن منذ عام 1990، وما قبلها، وفي حرب 1994 خاصة، وما جرى خلال حرب السنوات العشر الماضية من ملابسات، خصوصاً توقّف عمليات التحرير عند الأطراف السابقة بين الشطرين.
بعد أن هدأت المدافع نسبياً وخفّت أصوات التطرف التي غالباً ما تغذّي التمترس والاستقطاب الحاد، يتقدّم في كل منعطف يمر به اليمن سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه في عمقه سؤال إشكالي: أين تقف مما يحدث؟ هل تقرّ ما جرى أم ترفضه؟
على مدى عقدٍ، تعرّض الشعب اليمني لانتهاكاتٍ جسيمةٍ ترقى إلى مستوى الحرمان الجماعي المنهجي من الحقوق. سقط مئات آلاف بين قتيل وجريح، وتشرّد ملايين من ديارهم، وانقطعت رواتب شرائحَ واسعةٍ من موظفي الدولة، فيما دُمّرت البنية الاقتصادية والخدمية بشكل ممنهج. ووجد قرابة ثلاثين مليون إنسان أنفسهم أسرى واقع إنساني كارثي تُنتهك فيه أبسط شروط الحياة، من الغذاء والدواء إلى التعليم والسكن والأمن.
لا غرابةَ في الترحيب اليمنيّ الواسعِ بقرارِ السعودية استضافةَ الحوار الجنوبي وإعطاءَ أهل الجنوب اليمني ومكوناته فرصةَ التحاور لبلورةِ تصوّر جامعٍ لمعالجة القضية الجنوبية مع تحديد آلياتٍ لتنفيذ هذا التَّصور.
تحثّنا التطوّرات أخيراً في اليمن على عقد مقارنة تاريخية لفهم المنحى العام الذي يسري على التجارب التاريخية. وهناك تجارب عديدة، منها الحرب الفرنسية في الجزائر، وبالطبع الحرب الأميركية في فيتنام، وأيضاً الحرب الاستعمارية البرتغالية في بلدان أفريقيا.






