العضوية بمليار دولار.. ترامب يدعو 60 دولة لـ"مجلس السلام" ومخاوف من تقويض الأمم المتحدة
النظام مقابل الفوضى: القصة غير المروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبو ظبي
الرئيس الإيراني يحذر من استهداف المرشد "خامنئي": ستكون حرب شاملة
إيران.. 5 آلاف قتيل في الاحتجاجات والقضاء يتوعد بأقصى العقوبات
سوريا.. الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات "قسد"
موقع بريطاني: النازحون يشعرون بـ"الأمان" في جنوب اليمن بعد انسحاب المجلس الانتقالي 
العضوية بمليار دولار.. ترامب يدعو 60 دولة لـ"مجلس السلام" ومخاوف من تقويض الأمم المتحدة
النظام مقابل الفوضى: القصة غير المروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبو ظبي
الرئيس الإيراني يحذر من استهداف المرشد "خامنئي": ستكون حرب شاملة
إيران.. 5 آلاف قتيل في الاحتجاجات والقضاء يتوعد بأقصى العقوبات
سوريا.. الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات "قسد"
موقع بريطاني: النازحون يشعرون بـ"الأمان" في جنوب اليمن بعد انسحاب المجلس الانتقالي 
Houthi
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
"التاريخ يعيد نفسه، في المرّة الأولى كمأساة، وفي المرّة الثانية كمهزلة"، ماركس. ليس هنالك ما هو أكثر بؤساً من الانهيار سوى الإملال في حدوثه. أن يحدث بشكل جزئي، حلقة تتلوها حلقة، بنفس الطريقة ونفس الوجوه، فهذا ضرب من التعذيب النفسي لكل من هو مجبور على متابعة هذا المسلسل الرديء.
أفكر بالكتابة عن قناة بلقيس، أعرف أكثر العاملين فيها، وبيننا ما هو أكثر من العيش والملح: الضحك. كلما فكرت أن أبدأ؛ أجدني أستهل بالإشادة: تناغم الفريق، كسر القوالب لصناعة صحافة، انتشار شبكة مراسلين، أناقة الأداء بحرية، والاهتمام بصوغ الجملة لأسر أذن المشاهد. هذا ما كتبه في الذكرى الثانية لانطلاقة القناة، التي ظهرت في وقت عصيب ومهم للغاية: 2015.
في زحمة الدعاية السوداء والتضليل الواسع الذي تمارسه المليشيا الحوثية، برزت جبهة جديدة في وجهها، ليست حكومية ولا حزبية، ولا تتزعمها جهة معروفة وبارزة، بل يقودها مجموعة شباب يمنيين مجهولين، قرروا أن يواجهوا التضليل الحوثي، تحت لافتة معبّرة اسمها منصة "واعي".
الأسبوع الماضي، استشهد أربعة مقاتلين في تعز وأصيب قيادي كبير. الشهيدان الأول والثاني، هما خليل داوود ومحمد سلام القميشي، من ضباط اللواء الخامس حرس رئاسي، وكانا يرافقان قائد اللواء عدنان رزيق، وهو القيادي الكبير، الذي جُرح في عملية الاستهداف الجبانة.
بات من الطبيعي، بل من الواجب اليوم، التحدث صراحة عن أولئك الذين لا يعجبهم أي مشهد جميل في تعز، ولا يطيقون رؤية جسد المدينة المحاصرة متماسكًا، ولا يهنأ لهم بال إن تعافت قليلا؛ يريدونها دائما أن تبدو بصورة سوداوية مليئة بالمشاكل والاختلالات، حتى صار تصويرها بهذه الصورة مصدر رزق لهم، ومادة دائمة لنشاطهم الإعلامي المُريب.