منتخب السنغال يتوج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية بعد الفوز على المغرب
العضوية بمليار دولار.. ترامب يدعو 60 دولة لـ"مجلس السلام" ومخاوف من تقويض الأمم المتحدة
النظام مقابل الفوضى: القصة غير المروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبو ظبي
الرئيس الإيراني يحذر من استهداف المرشد "خامنئي": ستكون حرب شاملة
إيران.. 5 آلاف قتيل في الاحتجاجات والقضاء يتوعد بأقصى العقوبات
سوريا.. الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات "قسد" 
منتخب السنغال يتوج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية بعد الفوز على المغرب
العضوية بمليار دولار.. ترامب يدعو 60 دولة لـ"مجلس السلام" ومخاوف من تقويض الأمم المتحدة
النظام مقابل الفوضى: القصة غير المروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبو ظبي
الرئيس الإيراني يحذر من استهداف المرشد "خامنئي": ستكون حرب شاملة
إيران.. 5 آلاف قتيل في الاحتجاجات والقضاء يتوعد بأقصى العقوبات
سوريا.. الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات "قسد" 
تقارير
كشفت تصرفات أبو ظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.
لم يكن اليمني عبد الرحمن يعرف أين هو، ولا لماذا أُخذ، ولا متى سيخرج. كل ما بقي عالقا في ذاكرته من تلك الليلة أن عينيه عُصبتا، وأن صوته تلاشى داخل سيارة مغلقة، قبل أن يبدأ فصلٌ طويل من الغياب داخل أحد السجون السرية في مدينة عدن التي تخضع منذ سنوات لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
على مدى سنوات، شكّل رئيس المجلس الانتقالي المنحل، الفار عيدروس الزُبيدي شبكة مالية واسعة، وأنشأ مشاريع واستثمارات خاصة به وبأقاربه، مستغلًا نفوذه السياسي والعسكري، ومستقويًا بالتشكيلات المسلحة التي أُنشئت بدعم إماراتي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة 16 يناير/ كانون ثاني الجاري، عن حزمة عقوبات موسعة استهدفت 21 شخصًا وكيانًا وسفينة، ويعتقد أن هؤلاء يشكّلون العمود الفقري لشبكات تمويل ميلشيات الحوثي، وبرزت دولة الإمارات مركز تشغيل رئيسي لشركات تجارية ومالية لعبت دورًا حاسمًا في تدوير العائدات وإخفاء المستفيد الحقيقي منها.
يرى مراقبون سياسيون أن فرار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات بالإضافة إلى احتجاز نائبة فرج البحسني، علامة على احتفاظ أبوظبي بأساس نفوذها في محافظات جنوبي اليمن، واعتبار هذه الشخصيات ورقة يمكن الاستفادة منها لاحقا في مواجهة السعودية في اليمن.
في ظل تغيرات على المشهد اليمني، وإعلان إنهاء دور الإمارات في البلاد، برز ملف السجون السرية والمخفيين قسرًا في سجون المجلس الانتقالي (المنحل) إلى الواجهة، تزامنا مع توجيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بإغلاق جميع مراكز الاحتجاز غير القانونية، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون.
مثّل إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي تحوّلًا مفصليًا في مسار الأزمة اليمنية، كونه أنهى مرحلة امتدت قرابة ثماني سنوات من الصراع داخل المناطق المحررة، اتسمت بوجود سلطة عسكرية وسياسية موازية للدولة، مدعومة إماراتيًا، عملت على تقويض الحكومة الشرعية وبناء واقع منفصل عن مؤسساتها.
تمثل التطورات الأخيرة في جنوب اليمن تحولا كبيرا وغير متوقع حسم أبرز ملف شائك منذ بداية الحرب، وهو ملف الانفصال والانقسامات في أوساط الأطراف المناهضة لمليشيا الحوثيين، وذلك بعد سنوات من الجمود السياسي والعسكري، الذي تخللته ترتيبات واستعدادات أفضت إلى ما حدث خلال الأيام الأخيرة.
أطلقت ميليشيات الحوثي تهديدات أمس الأحد لمجلس الرئاسة اليمني، بعد إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة التحالف العربي، في أبرز موقف للجماعة المدعومة من إيران تجاه الأزمة في جنوب اليمن وسلسلة القرارات التي اتخذتها الشرعية برئاسة العليمي للسيطرة على المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن.






