الانتقالي يعلن رفضه تسليم المعسكرات في حضرموت ويؤكد استعداده للمواجهة العسكرية
البرلمان العربي يؤكد دعمه لأمن ووحدة واستقرار اليمن ويدعو إلى خفض التصعيد
الحكومة اليمنية تطلق عملية عسكرية لتحرير المعسكرات في محافظة حضرموت
السعودية: عيدروس الزبيدي قاد الهجوم العسكري شرق اليمن ويرفض جهود التهدئة حرصاً على مصالحه الشخصية
الرئيس العليمي يُكلف المحافظ الخنبشي بقيادة قوات درع الوطن في حضرموت
مؤتمر سقطرى يرحب بقرارات الرئيس العليمي لإخراج القوات الأجنبية ويؤكد دعم السيادة الوطنية 
الانتقالي يعلن رفضه تسليم المعسكرات في حضرموت ويؤكد استعداده للمواجهة العسكرية
البرلمان العربي يؤكد دعمه لأمن ووحدة واستقرار اليمن ويدعو إلى خفض التصعيد
الحكومة اليمنية تطلق عملية عسكرية لتحرير المعسكرات في محافظة حضرموت
السعودية: عيدروس الزبيدي قاد الهجوم العسكري شرق اليمن ويرفض جهود التهدئة حرصاً على مصالحه الشخصية
الرئيس العليمي يُكلف المحافظ الخنبشي بقيادة قوات درع الوطن في حضرموت
مؤتمر سقطرى يرحب بقرارات الرئيس العليمي لإخراج القوات الأجنبية ويؤكد دعم السيادة الوطنية 
الانتقالي
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، اليوم الجمعة، رفضه تسليم المعسكرات التي احتلها بالقوة في محافظة حضرموت (شرق اليمن) الشهر الماضي، مبدياً استعداده للمواجهة العسكرية.
شن سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، اليوم الجمعة، هجوماً كبيراً على رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، الذي حملّته مسؤولية التمرد العسكري في حضرموت والمهرة، ورفضه لكل جهود التهدئة وإنهاء التصعيد.
اتهم قيادي في حلف قبائل حضرموت، قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا، بالقيام بانقلاب على قوات النخبة الحضرمية، وطرد عناصرها من مواقعهم وتجريدهم من أسلحتهم.
اختطفت قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا مساء الخميس، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي ومدير ميناء المكلا، المهندس سالم علي باسمير.
قال مصدر مقرب من الحكومة السعودية يوم الخميس إن متطلبات المملكة العربية السعودية الأمنية في اليمن لن تتحقق إلا إذا "انسحب المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة".
تنظر السعودية إلى أي نزعة انفصالية على حدودها الجنوبية بوصفها تهديداً مباشراً لأمنها القومي. فتصعيد الصراع في جنوب اليمن وإمكانية إعلان الانفصال من شأنه إضعاف الحكومة الشرعية، وهو ما يصب في مصلحة الحوثيين ويعزز النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية.